مجلس سوريا الديمقراطية

 إلهام أحمد من مبنى الكابيتول الأميركي: يجب وقف “المقتلة” التركية بحق شعبنا وإعلان منطقة منزوعة السلاح

طالبت رئيسة الهيئة التنفيذية بمجلس سوريا الديمقراطية “إلهام أحمد” من الرأي العام الأميركي أن يسعى لوقف المقتلة التركية بحق مكونات شمال وشرق سوريا، ومحاسبة مرتكبي المجازر وعدهم كإرهابين.

حديث “أحمد” جاء خلال مداخلة لها في ندوة حوارية أعدها أعضاء من الكونجرس الأميركي في مبنى الكونجرس “الكابيتول” بالعاصمة واشنطن حول الشأن الكردي والسوري.

تحدثت رئيسة الهيئة التنفيذية “إلهام أحمد” عن التجربة التي شكلها وبناها مكونات شمال وشرق سوريا بدءً من عفرين ، كوباني وقامشلو ومن ثم في الرقة ودير الزور وبقية المناطق، بعد أن حررتها قوات سوريا الديمقراطية من الإرهاب.

تابعت “أحمد” أن المشروع الذي شارك فيه جميع مكونات المنطقة من الكرد، العرب، السريان، الآشور، الأرمن والتركمان وغيرهم من المكونات كان تجربة ديمقراطية ونموذج علماني يضمن حرية جميع أفراد المجتمع بممارسة معتقده دون قيد أو شرط، ويتمتع المرأة فيه بالمساواة دون تمييز أو إقصاء.

وقالت أن هذا المشروع كان متقدماً على المشروع الذي شكله الفصائل وجماعات المعارضة في محافظة ادلب ذو التوجه الاسلامي الراديكالي، وأيضاً كان متقدما ً على مشروع النظام السوري، نظام الحزب الواحد الذي حافظ على شكله المركزي الرافض للتعددية.

القت “أحمد” اللوم على الدول المتداخلة في الملف السوري وتسهيلها للدولة التركية بتوجيه آلتها القمعية صوب مناطق الإدارة الذاتية بدءً من يناير 2018 في منطقة عفرين وحتى 9 أكتوبر من العام الجاري في منطقتي سري كانية/رأس العين وتل أبيض/ كري سبي.

حيث تمارس الدولة التركية ومرتزقتها ذات السياسية في طمس هوية المنطقة وتتريكها وإجراء عمليات التطهير العرقي ضد سكانها الأصليين، ناهيك عن عمليات القتل والخطف والتهجير القسري وغيرها من الممارسات اللاإنسانية.

قالت “أحمد” أيضاً أن مناطق شمال وشرق سوريا كانت تجسد الحالة السورية بتنوعها وتعايش مكوناتها واستطاعت أن تقضي على الإرهاب بمساعدة التحالف الدولي، لكنها في الوقت ذاته أقصيت من المشاركة في العملية السياسية في “جنيف” رغم أن مشروع مجلس سوريا الديمقراطية مشروع وطني لكافة الجغرافية السورية ولجميع مكوناتها.

وطالبت “أحمد” من المجتمع الدولي وأميركا إخراج الفصائل المرتبطة بالدولة التركية من المناطق التي احتلتها برفقة الدولة التركية وإعلانها منطقة منزوعة السلاح، إضافة لمعاقبة تلك الفصائل على إجرامها ووضعها على لوائح الإرهاب.

كما طالبت بمعاقبة الدولة التركية على ما اقدمت عليه من ارتكاب للجرائم من خلال هذه الفصائل عبر استخدامها لأسلحة حلف الشمال الأطلسي “الناتو”.

طالبت “أحمد” أيضاً بدعم المشروع الديمقراطي وتجربة الإدارة الذاتية القائمة في شمال وشرقي البلاد، منوهةً أن خلاف ذلك ستعيد الدولة التركية إنتاج التنظيم الإرهابي داعش مما يهدد السلم والاستقرار في عموم المنطقة والعالم.

 

إعداد المكتب الإعلامي لمجلس سوريا الديمقراطية

20 تشرين الثاني/نوفمبر 2019