مجلس سوريا الديمقراطية

الحسكة.. «مســد» يعقد الندوة الحوارية الثالثة

عُقد اليوم في مدينة الحسكة؛ الندوة الحوارية الثالثة التي ينظمها مجلس سوريا الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا، بحضور شخصيات وفعاليات ثقافية لتتحاور حول آفاق الحل السياسي والتحديات التي تواجهها المنطقة ودور المثقفين في هذه المرحلة.

تحدثت الرئيسة المشتركة لـ مسـد، أمينة عمر، في المحور الأول عن التطورات السياسية والمستجدات التي تشهدها الساحة السورية.
سلطت الرئيسة المشتركة لـ مســد، الضوء على واقع المنطقة ودور الدول المتدخلة والفاعلة في مستقبل المنطقة، سواء في سوريا أو غيرها.
وتابعت، في الملف السوري “لا يوجد حل قريب للأزمة”، نتيجة الأجندات المختلفة للدول المتداخلة وصراعها واختلاف أولوياتهم بين الحفاظ على الوضع الراهن ودول أخرى تسعى لتغيير الواقع بما ينسجم مع أطماع توسعية كما تفعل تركيا التي تحتل جزء كبير من الشمال السوري.
وحول جهود مجلس سوريا الديمقراطية في مسار الحل السياسي، أشارت عمر، إلى مساعيهم لتأطير المعارضة الديمقراطية وبناء توافقات وطنية تكون جامعة ومنطلقا لتحقيق تطلعات الشعب السوري في التغيير المنشود.

وقالت “لدى مسـد استراتيجية واضحة في هذا المسار، ولدينا قنوات التواصل مع جميع السوريين لإنجاح الحوار السوري -السوري والمتوافق مع القرارات الدولية في مقدمتهم القرار 2254 “.

مُبينةً للحضور من المثقفين والسياسيين، أن مســد لم ترفض الحوار مع دمشق بل الأخيرة هي التي تعرقل وتتعامل بعقلية السلطة المركزية التي أوصلت سوريا لما آلت إليه، موضحة أن مجلس سوريا الديمقراطية منفتح للحوار والتفاوض مع الجميع وفق أجندة وطنية وبإرادة سورية خالصة.

وتطرقت الرئيسة المشتركة للهجمات التركية الأخيرة وتصعيدها في مناطق شمال وشرق سوريا، معتبرة ذلك خرقاً لاتفاقات وقف إطلاق النار التي لم تلزم بها تركيا منذ أكتوبر 2019 وعزت ذلك لتهاون المجتمع الدولي مع سلوك تركيا في سوريا وبالأخص في مناطق شمال وشرق سوريا.

وبيّنت أن مناطق الإدارة الذاتية استطاعت أن تخلق التوازن بين القوى الدولة المتواجدة في مناطق شمال وشرق سوريا، وأن تفشل المخططات التي كانت تسعى للنيل من إرادة شعوب ومكونات المنطقة وأسست حالة من الانسجام بين مكونات المنطقة وحافظت على السلم الأهلي وعززت من أخوة الشعوب.

وفي المحور الثاني، استعرض، عبد الوهاب بيراني، دور المثقف والمهام التي من المفترض أن يقوم بها في المجتمع لا سيما في الحالة السورية والتحديات التي تعترض المثقفين.