• ENGLISH
  • kurdi
  • اتصل بنا
السبت, يونيو 27, 2026
مجلس سوريا الديمقراطية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
مجلس سوريا الديمقراطية
No Result
View All Result

مقتل الصحفي حسين الخطاب حلقة جديدة في مسلسل الاغتيالات بمناطق ما تسمى “المحرر” الخاضعة للنفوذ التركي

2020-12-16
in الأخبار
0
مقتل الصحفي حسين الخطاب حلقة جديدة في مسلسل الاغتيالات بمناطق ما تسمى “المحرر” الخاضعة للنفوذ التركي
Share on FacebookShare on Twitter

أثار قضية مقتل (اغتيال) الصحفي السوري حسين خطاب في 12 كانون الأول/ديسمبر، استياءً واسعاً لدى سكان المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل العسكرية التابعة للدولة التركية والمنتمية لما يسمى “الجيش الوطني السوري”.

وفي التفاصيل وبحسب مصادر ميدانية فإن “مسلحَين اثنين مجهولين يستقلان دراجة نارية أطلقا 10 رصاصات على الإعلامي حسين خطاب بجانب مقبرة مدينة الباب بريف حلب في الوقت الذي كان يعدُّ فيه تقريراً عن جائحة كورونا داخل مخيم “ضيوف الشرقية”.

ولم تُعرف هوية القَتَلة بعد تداول ناشطين منشورا سابقا لـ”خطاب” كشف فيه عن تعرضه لتهديدات بالتصفية من قبل أشخاص، قال إنهم موجودون في قرية ترحين التابعة لريف مدينة الباب، ، وأضاف أنه قدم بلاغاً ضدهم لقيادة “الشرطة الوطنية” في مدينة قباسين بريف حلب التي تسيطر عليها كتائب ما يسمى “الجيش الوطني السوري”.
وأشار “خطاب” حينئذ إلى أن قيادة الشرطة لم تحرّك ساكناً حيال القضية، حيث ذكر أن ما وصفهم بالمجرمين ما زالوا في منازلهم بمنطقة ترحين “ينعمون بالأمن والأمان”.

وفي الوقت ذاته أعلن “خطاب” عن مغادرته للمنطقة اضطرارياً وترك منزله خوفاً على حياته، محمّلاً قوات الشرطة كامل المسؤولية في حال تعرضه لأي خطر.

قضية اغتيال الصحفي حسين خطاب، أعاد للواجهة الفوضى الأمنية وحالة عدم الاستقرار السائدة في المناطق التي يسمّيها تركيا والائتلاف السوري بــ “المحرّر” في إشارة إلى المناطق التي تديرها تركيا والفصائل المنضوية تحت ما يسمى “الجيش الوطني السوري”.
وأطلق عدد من الناشطين نداءً طالبوا فيه بتعليق العمل الصحفي والإعلامي في الشمال السوري، تنديداً بحادثة الاغتيال، وتنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن تردي الواقع الأمني.
وبحسب بعض الناشطين فإن خطاب كان ينقل عبر تقاريره الإعلامية معاناة الأهالي والسكان في مناطق ما يسمى “المحرر” سواء من ناحية الاستقرار أو الحالة المعيشية التي تتكفل بها ما يسمى “الحكومة السورية المؤقتة”.

وتعليقاً على ذلك قالت الصحفية والناشطة كريمة السعيد: “اغتيال حسين هو رسالة خطرة لكل صحفي حر ولكل سوري مفادها أن لا مكان في سوريا وحتى في المناطق المحررة لصوت الحقيقة، لا صوت يعلو فوق أصوات النشاز والرصاص”.
فيما قال الإعلامي حسن مختار: ” اغتيال حسين الخطاب وصمة عار على جبين الفصائل العسكرية لأنها غير مؤتمنة على حماية مبادئ الثورة السورية وتوفير بيئة آمنة لحياة السوريين تضمن بالدرجة الأولى حرية الرأي التي كانت إحدى منطلقات الثورة”.
وفي تصريح أشبه باعتراف قال قائد ما يسمى الفيلق الثالث في الجيش الوطني السوري “أبو أحمد نور”:
“عدم قدرة أجهزة الشرطة والأمن على حماية الناس وضبط الأمن في المدن، قد توَجّب علينا (الجيش الوطني) العودة من جديد لإدارة الملف الأمني وضبط المحرّر وخاصة مدينة الباب التي أصبحت مسرحاً للتفجيرات والاغتيالات من قبل الخونة والعملاء”.
ملف اغتيال النشطاء والصحافيين في مناطق ما يسمى “المحرّر” ليس بالجديد، حيث سبق أن شهدت المناطق عمليات اغتيال وتصفية لنشطاء مدنيين وصحافيين عملوا على نقل الحقيقة وفضح ممارسات الجماعات المسلحة وداعميهم هناك.
ففي 23 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2018، وفي حادثة مشابهة اغتيل الصُّحفي والناشط المدني “رائد الفارس” مع صديقه الناشط ” حمود جنيد ” وسط مدينة كفرنبل.
“الفارس” كان يعتبر “مهندس لافتات كفرنبل” الشهيرة، وعُرف عنه بمناهضته ونقده للجماعات التي كانت تسيطر على المنطقة، فضلاً عن مناهضته لسلطة وممارسة النظام السوري.
إضافة إلى عمليات القتل والاغتيالات، تعتبر المناطق السورية الخاضعة لسيطرة فصائل “الجيش الوطني السوري” الذي يدعمه أنقرة؛ من أكثر المناطق السورية التي تشهد حالة من اللااستقرار والفوضى وانتشار السلاح دون ضبطه، ناهيك عن تناحر الفصائل التي لا تجمعهم سوى الارتهان لنظام أنقرة وتلبية نداء أردوغان للقتال سواءٌ داخل سوريا أو خارجها خدمةً للمشروع التوسعي الذي تقوده تركيا في المنطقة.

 

بهزاد عمو – خاص إعلام مســد

ShareTweet
Next Post
حلب.. ندوة حوارية حول العنف السياسي ضد المرأة

حلب.. ندوة حوارية حول العنف السياسي ضد المرأة

آخر المنشورات

مسد يشارك في ملتقى حواري حول ترسيخ حقوق المرأة في الدستور ومستقبل سوريا

مسد يشارك في ملتقى حواري حول ترسيخ حقوق المرأة في الدستور ومستقبل سوريا

يوم واحد ago
مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

4 أيام ago
الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

6 أيام ago
رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

أسبوعين ago
الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى "السلم الأهلي مسؤولية مشتركة" بدمشق

الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى “السلم الأهلي مسؤولية مشتركة” بدمشق

أسبوعين ago
مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول "اتفاقية 29 يناير" ومستقبل العملية السياسية في سوريا

مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول “اتفاقية 29 يناير” ومستقبل العملية السياسية في سوريا

3 أسابيع ago
«مسد» يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

“مسد” يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

شهر واحد ago
علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

شهر واحد ago
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
  • بريد السوريين
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة - 2024

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية

جميع الحقوق محفوظة - 2024