• ENGLISH
  • kurdi
  • اتصل بنا
الخميس, يونيو 4, 2026
مجلس سوريا الديمقراطية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
مجلس سوريا الديمقراطية
No Result
View All Result

“المناطق الآمنة” في الشمال السوري.. ملاذ آمن لقيادات داعش

2022-08-07
in تقارير
0
“المناطق الآمنة” في الشمال السوري.. ملاذ آمن لقيادات داعش
Share on FacebookShare on Twitter

تعددت الغارات الأميركية التي استهدفت مناطق الشمال السوري، والواقعة تحت سيطرة الاحتلال التركي، حيث أدت هذه الغارات إلى مقتل زعماء تنظيم “داعش” الإرهابي وقيادات من الصف الأول في التنظيمات الإرهابية، كان آخرها يوم الثلاثاء ١٢ يوليو-تموز الجاري، زعيم تنظيم “داعش” في سوريا ماهر العقال، حيث أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” استهدافه في غارة بطائرة مسيرة.

فتركيا تسعى دائماً إلى إبراز دورها في مكافحة الإرهاب، وعلى أنها ضحية له، وما قامت وتقوم به من عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية، له علاقة بذلك الادعاء.

إلا أن ما يحصل على الأرض يعكس غير ذلك، فقد أثبتت الوقائع أن المناطق التي احتلتها تركيا باتت ملاذاً آمناً للتنظيمات الإرهابية، ومركزاً لتمويل أنشطتها، خاصة تنظيم  داعش، وهذا يبدو جليّاً عندما تجدُ أن اثنين من أبرز قادة هذا التنظيم، يُقتلان في أراض لا تبعد عن حدود تركيا بضع كيلومترات، وفي منطقةٍ ينشط فيها النفوذ التركي، حيث قتل خليفة داعش “أبو بكر البغدادي” في اكتوبر 2019، في بلدة باريشا، التي تبعد بضع كيلومترات فقط عن بلدة الريحانية التركية، كما قُتل خليفته “أبو إبراهيم القرشي” في فبراير 2022، في بلدة أطمة، والتي تبعد تقريباً نفس المسافة عن بلدة الريحانية.

إن اختيار عناصر التنظيم وقادته لهذه المواقع، للاختباء أو الإقامة أو العبور، ليس عبثياً، وإنما مرتبط بعوامل جوهرية كوجودِضامنٍ مقرّب(تركيا وميليشياتها العسكرية)، فالمواقع التي تم استهداف القيادي الأخير(ماهر العقال)، وقبله البغدادي والقرشي لا تبتعد عن الحدود التركية سوى كيلو مترات قليلة، والضامن الرئيسي لتلك المناطق من سوريا هي تركيا، فهي من وجه نظر التنظيم، منطقة محمية من قبل ضامن مُقرّب وغير مقلق.

وفي هذا الصدد يرى الخبير في شؤون الجماعات الجهادية، حسن أبو هنية، خلال حديثه لموقع”الحل نت”، أن هذه المناطق تتمتع بخصوصية يرى فيها قادة التنظيم مكانا مناسبا للاختفاء فيه، فهي مناطق خاضعة للنفوذ التركي، وعلى الأرض تسيطر فصائل “الجيش الوطني” المدعوم من أنقرة، و”هيئة تحرير الشام”، وهذه المجموعات مختلفة وأحيانا على خلاف فيما بينها، كما أنه لا وجود لقيادة مركزية للمنطقة، ولا لجهاز استخبارات مركزي، لذلك فهذه الفصائل عاجزة عن السيطرة بشكل كامل على مناطقها.

ويضيف أبو هنية أيضاً، أن تركيا لا تقدم الدعم لإنشاء هياكل أمنية وعسكرية تكون قادرة على بسط السيطرة الأمنية على هذه المناطق، وليس لدى تركيا أولوية في ملاحقة “داعش” وقياداته، لذلك تعاني هذه المناطق من فراغ أمني.

وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن أي هجوم تركي جديد على الشمال السوري، سوف يضعف الرقابة الأمنية، وقد يتسبب بحدوث استعصاء داخل السجون أو هروب سجناء”، ومع انشغال قوات سوريا الديمقراطية في المواجهة الجديدة مع تركيا “ستضعف عمليات الملاحقة والضبط لأي خلية داعشية على امتداد شرق الفرات،أو حتى ملاحقة عناصره الخطيرة التي تنشط في مناطق النفوذ التركي بشمال سوريا.

كما يمكن القول إن هذا الملاذ، يساعد داعش في الازدهار، طالما القوات المحلية التي تقاتلها تتعرض لهجمات مستمرة منها، ومن تركيا وميليشياتها. والتي لطالما اتهمت بإيواء عناصر التنظيم، فاستهداف  موقع العقال وقبله القرشي و البغدادي في مناطق النفوذ التركي، يضع تركيا في موقف صعب، خاصة في تفاوضها بشأن “المنطقة الآمنة” المزعومة، وسيطرتها عليها بهدف استئصال جذور الجماعات الجهادية، إلا أن مقتل زعماء تنظيم داعش في مناطق نفوذها، وبالقرب من حدودها يؤكد عدة حقائق لا يمكن التغاضي عنها، وهي حدود غير آمنة من جهة تركيا، وتمكين آلاف المقاتلين الأجانب من الانضمام للجماعات الجهادية، ولعب دور بارز في إعادة تنشيط التنظيم الإرهابي، وتأهيل المنطقة ومحيطها بنازحين بدل السكان الأصليين، وجعل المنطقة حاضنة مثالية لاختباء عناصر التنظيم المتطرف.

وسيم اليوسف-إعلام مسد

Tags: إعلام مسدالاحتلال التركيالشمال السوريالمناطق الآمنةماهر العقالمسد
ShareTweet
Next Post
بيان إلى الرأي العام بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة ١٩ تموز

بيان إلى الرأي العام بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة ١٩ تموز

آخر المنشورات

«مسد» يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

“مسد” يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

أسبوع واحد ago
علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

أسبوعين ago
العدالة الانتقالية ضمانة السلم الأهلي لا إجراء قانونياً.. جابر سلامة يطرح مقاربة سورية للخروج من الدوامة

العدالة الانتقالية ضمانة السلم الأهلي لا إجراء قانونياً.. جابر سلامة يطرح مقاربة سورية للخروج من الدوامة

أسبوعين ago
مسد يشارك في ندوة حوارية حول دور وحدات حماية المرأة في مكافحة الإرهاب وضرورة الاعتراف بها دستورياً

مسد يشارك في ندوة حوارية حول دور وحدات حماية المرأة في مكافحة الإرهاب وضرورة الاعتراف بها دستورياً

3 أسابيع ago
محمد الخطيب: العدالة الانتقالية شرط لبناء سوريا قائمة على الحقيقة والمساءلة

محمد الخطيب: العدالة الانتقالية شرط لبناء سوريا قائمة على الحقيقة والمساءلة

شهر واحد ago
مكتب المرأة ينظم ندوة حول دور المرأة في بناء سوريا ديمقراطية تعددية

مكتب المرأة ينظم ندوة حول دور المرأة في بناء سوريا ديمقراطية تعددية

شهر واحد ago
وفد من مسد يشارك في أربعينية المناضل صالح مسلم في قامشلو

وفد من مسد يشارك في أربعينية المناضل صالح مسلم في قامشلو

شهرين ago
مكتب المرأة ينظم ندوة في الحسكة حول "الاندماج" ودور المرأة في المرحلة الراهنة

مكتب المرأة ينظم ندوة في الحسكة حول “الاندماج” ودور المرأة في المرحلة الراهنة

شهرين ago
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
  • بريد السوريين
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة - 2024

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية

جميع الحقوق محفوظة - 2024