• ENGLISH
  • kurdi
  • اتصل بنا
الثلاثاء, يونيو 23, 2026
مجلس سوريا الديمقراطية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
مجلس سوريا الديمقراطية
No Result
View All Result

عشر سنوات من الفعل: التجربة التي صنعتها إرادة النساء وحيوية الشباب في سوريا الجديدة

2025-12-08
in مقالات
0
عشر سنوات من الفعل: التجربة التي صنعتها إرادة النساء وحيوية الشباب في سوريا الجديدة
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم: ناصر ناصرو

 

في خضمّ التغيرات العميقة التي شهدتها سوريا، برزت الحاجة إلى مشروع وطني يضع الناس في قلب صنع القرار. وسط الخراب والانقسام، كان الشباب والنساء القوة الحقيقية التي أعطت التجربة روحها، وحوّلت الفكرة إلى فعل ملموس. تتقصّى هذه المقالة أثرهم في بناء وطن تعددي، لامركزي، قائم على المشاركة، وتضيء على الطريق الذي أسهموا فيه في إعادة تشكيل المشهد السوري وتقديم نموذج يليق بالتحديات التي واجهتها البلاد.

في اللحظة التي وُلد فيها مجلس سوريا الديمقراطية عام 2015، كان المشهد السوري يعيش إحدى أكثر مراحله تعقيداً؛ حرب تتشظّى في كل الاتجاهات، وخراب يحاول التغلغل في الروح قبل الأرض، ومجتمع يبحث عن طريق ثالث خارج ثقل السلاح وضجيج الانقسام. كانت تلك السنوات امتحاناً طويلاً للوعي السوري، وفي قلب هذا الامتحان ظهرت الحاجة إلى مشروع سياسي يحمل ملامح وطن ممكن لا يشبه الخرائط المتنازعة، وطن يليق بالناس الذين تعبوا من الدوران في الحلقة ذاتها. هكذا بدأ المجلس كمحاولة لتأسيس منصة سياسية تُعيد للسوريين صوتهم وسط الغبار الكثيف، وكنافذة تُشير إلى أن الخراب ليس قدراً، وأن السياسة ليست حكراً على من يملكون القوة، بل على من يملكون الإيمان بوطن يتسع للجميع.

ومع مرور الوقت، أخذت رؤية المجلس تتبلور شيئاً فشيئاً. لم يكن مجرد إطار تنظيمي، بل تحوّل إلى مشروع وطني له أولوياته: السعي إلى وطن تعددي، ديمقراطي، لامركزي، يضمن مشاركة الجميع في صنع القرار، ويعيد الاعتبار للكرامة التي صودرت طويلاً. كانت أولويات المجلس دائماً تستند إلى فكرة بسيطة وعميقة: أن الأزمة السورية لا تُحل بالقوة وحدها ولا بالاتفاقات المؤقتة، بل ببناء عقد اجتماعي جديد يشارك فيه الجميع دون إقصاء. وهذه الرؤية لم تتشكل دفعة واحدة، بل نمت عبر حوارات وتفاهمات وتجارب ميدانية، ومواجهات مع واقع لم يكن سهلاً ولا ليناً، لكنها مع الوقت أصبحت حجر الأساس في مشروعه السياسي.

اقرأ/ي أيضاً: سيناريوهات المرحلة الجديدة

ولم يكن بإمكان هذا المشروع أن يتقدم لو بقي محصوراً في رؤية ذكورية تقليدية، لذلك كانت المرأة جزءاً أصيلاً من الهوية السياسية للمجلس منذ لحظاته الأولى. حملت النساء في هذه التجربة ما هو أكبر من دور رمزي؛ حملن ذاكرة الألم التي راكمنها عبر عقود، وحوّلنها إلى قدرة على القيادة وصنع القرار. في جلسات الحوار، في المؤتمرات، في اللجان المتخصصة، وفي تفاصيل العمل اليومي، كانت المرأة حاضرة بوصفها شريكاً لا يُستغنى عنه، ودليلاً على أن أي مشروع وطني لا يضم النساء في قلبه يبقى مشروعاً ناقصاً مهما بدا كبيراً. ومع مرور الوقت، أصبح حضور المرأة في المجلس علامة فارقة تُشير إلى أن التغيير ليس فكرة تُقال، بل ممارسة تُبنى في أدق التفاصيل.

وإلى جانب المرأة، برز الشباب كالقوة التي دفعت التجربة إلى الأمام. لم يكونوا زينة للمشهد السياسي ولا حضوراً شكلياً، بل كانوا الفعل الحقيقي الذي جعل الأفكار قابلة للحياة. في العمل التنظيمي، في المبادرات الميدانية، في الاجتماعات، وفي صياغة التصورات السياسية، كان الشباب هم الحيوية التي تمنح التجربة روحها. تعامل المجلس مع الشباب بوصفهم طاقة وطنية، لا جيلاً صغيراً ينتظر دوره؛ ولذلك كان تأثيرهم واضحاً في توسيع المشاركة، وفي بناء شبكات مجتمعية، وفي التواصل مع البيئات التي عانت طويلاً من الإقصاء والتهميش. ومع الوقت، صار الشباب هم الذين يفتحون الطرق المغلقة، وهم الذين يضيفون معنى جديداً لكلمة المشاركة الوطنية.

هذا الحضور الواسع للنساء والشباب جعل العلاقة بين المجلس والحركات المدنية داخل سوريا علاقة غير تقليدية. لم يكن المجلس يتعامل مع المجتمع بوصفه جمهوراً يُخاطَب، بل بوصفه شريكاً في تكوين مشروع سياسي جديد. ولذلك، بُنيت جسور مع مؤسسات المجتمع المدني، مع النقابات، مع المبادرات المحلية، مع الشخصيات الاجتماعية، ومع كل ما يشكل نسيج الحياة العامة. ورغم أن الطريق لم يكن سهلاً، وأن سوريا كانت تعيش حالة انقسام غير مسبوقة، إلا أن هذا التواصل فتح المجال لمقاربات سياسية جديدة أقل تصادماً وأكثر قدرة على الاستمرار.

ومع مرور السنوات، واجه المشروع تحديات كبيرة؛ سياسية فرضتها تعقيدات الصراع وتغير موازين القوى، وأمنية صنعتها أطراف لم ترغب في أن ينهض أي مشروع وطني خارج قواعدها. ومع ذلك، نجحت التجربة في أن تبقى واقفة، وأن تتكيف مع المتغيرات دون أن تتنازل عن جوهرها: فكرة وطن مُشترك لا يقوم على العسكرة بل على الناس وإرادتهم. ومع كل تغيير سياسي شهدته البلاد، كان المشروع يعيد صياغة نفسه ليبقى صالحاً للمرحلة، لا أسيراً للماضي. حتى وصلت البلاد إلى نقطة سقوط النظام البائد وتشكّل مرحلة جديدة تختلف جذرياً عمّا سبق.

وفي هذه المرحلة الجديدة، أصبح الحديث عن إعادة بناء الوطن على أساس التعددية والديمقراطية واللامركزية حديثاً واقعياً لا حلماً نظرياً. وباتت الحاجة إلى عقد اجتماعي جديد أكثر وضوحاً، عقد يقوم على الاعتراف بالتنوع بوصفه ثروة لا مشكلة. لقد أثبتت التجربة أن سوريا لا يمكن أن تُستعاد عبر مركز واحد أو سلطة واحدة أو رؤية واحدة، بل عبر وطن تتوزع فيه الصلاحيات، وتتعزز فيه المشاركة، ويشعر فيه كل فرد أن مكانه محفوظ داخل اللوحة الوطنية الكبيرة.

ولا يمكن الحديث عن مسار المجلس دون التطرق إلى دور شمال وشرق سوريا، المنطقة التي حملت تجربة سياسية واجتماعية أثرت على كامل المشهد السوري. لقد كانت هذه المنطقة بمثابة المختبر الذي وُلدت فيه العديد من الأفكار، ومنها آليات المشاركة، وتمثيل المرأة، وتمكين الشباب، والحكم المحلي. ومع انتقال هذه التجارب إلى مستوى أوسع من العمل السياسي، أصبح أثر شمال وشرق سوريا واضحاً في رؤية المجلس وفي علاقته بالمجتمع السوري ككل. وبمرور الوقت، تحوّلت هذه المنطقة إلى مركز سياسي واجتماعي له مكانته في تشكيل مستقبل البلاد.

اقرأ/ي أيضاً: النظام اللامركزي كنموذج إدارة في سوريا

ولعل أبرز التحولات في هذه المرحلة هي دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري الجديد، خطوة لم تكن مجرد إعادة ترتيب للقوة العسكرية، بل جزءاً من بناء وطن جديد بجيش وطني جامع لا يقوم على الولاءات الضيقة، بل على الانتماء للسوريين جميعاً. هذه العملية السياسية والعسكرية لم تفتح الطريق فقط أمام استقرار أكبر، بل أعطت مؤشراً على إمكانية تجاوز الانقسام القديم وبناء منظومة أمنية وطنية مشتركة.

وفي قلب هذا كله، يبرز مجلس شباب سوريا الديمقراطية بوصفه الذراع الحيوية للمجلس، والجسر الحقيقي بين السياسة والمجتمع. لم يتشكّل هذا المجلس الشبابي ككيان ملحق، بل كان منذ البداية مساحة حقيقية للتفكير والتنظيم، لتدريب الكوادر، ولتنمية القيادات الجديدة، ولإدخال الأجيال الشابة في قلب العملية السياسية. ومن خلاله، لم يعد الشباب متلقين للقرارات، بل مساهمين في صنعها وفي توجيه مستقبل التجربة.

ومع حلول الذكرى السنوية العاشرة لتأسيس هذا المشروع، يقف السوريون أمام لحظة تحمل شيئاً من الفخر وشيئاً من التأمل؛ عشر سنوات كانت كفيلة بإثبات أن ما بدأ في ظروف قاسية لم يكن عابراً، بل خطوة أولى نحو مسار وطني جديد. إنها مباركة صادقة لكل النساء اللواتي وسّعن حدود المشاركة، ولكل الشباب الذين منحوا التجربة حيويتها، ولكل السوريين الذين آمنوا بأن السياسة يمكن أن تكون طريقاً إلى الخلاص لا باباً جديداً للضياع. وما يجعل هذه الذكرى ذات معنى خاص هو أن الوطن اليوم أقرب إلى صورته الممكنة منه في أي وقت مضى، وأن السنوات القادمة قد تكون سنوات البناء الحقيقي، حيث يتحول ما تراكم من خبرات وتجارب إلى رؤية أوضح لوطن لامركزي، تعددي، أكثر عدلاً وأرحب للناس الذين لم يتوقفوا عن الحلم.

إن العقد القادم يحمل وعداً صريحاً: ما دام السوريون متمسكين بخياراتهم الوطنية، وبحقوقهم، وبقدرتهم على العبور إلى مرحلة جديدة، فإن الطريق لن يعود مظلماً كما كان. والوطن الذي وُلدت ملامحه قبل عشر سنوات، وسط الخراب والضجيج، يمضي الآن نحو شكل أوضح، نحو فسحة أكبر، نحو مستقبل يليق بمن صبروا وبمن لم يستسلموا.

Tags: اللامركزيةسوريا الجديدةناصر ناصرو
ShareTweet
Next Post
المسلط يؤكد ضرورة توحيد الجهود الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة

المسلط يؤكد ضرورة توحيد الجهود الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة

آخر المنشورات

مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

6 ساعات ago
الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

3 أيام ago
رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

7 أيام ago
الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى "السلم الأهلي مسؤولية مشتركة" بدمشق

الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى “السلم الأهلي مسؤولية مشتركة” بدمشق

أسبوع واحد ago
مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول "اتفاقية 29 يناير" ومستقبل العملية السياسية في سوريا

مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول “اتفاقية 29 يناير” ومستقبل العملية السياسية في سوريا

أسبوعين ago
«مسد» يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

“مسد” يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

4 أسابيع ago
علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

شهر واحد ago
العدالة الانتقالية ضمانة السلم الأهلي لا إجراء قانونياً.. جابر سلامة يطرح مقاربة سورية للخروج من الدوامة

العدالة الانتقالية ضمانة السلم الأهلي لا إجراء قانونياً.. جابر سلامة يطرح مقاربة سورية للخروج من الدوامة

شهر واحد ago
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
  • بريد السوريين
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة - 2024

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية

جميع الحقوق محفوظة - 2024