نظّم مجلس سوريا الديمقراطية، بالتعاون مع حزب سوريا المستقبل، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً جماهيرياً موسّعاً في قاعة بلدة أم حجيرة التابعة لبلدة الهول في مقاطعة الجزيرة، لمناقشة آخر المستجدات السياسية في البلاد. وشهد الاجتماع حضوراً واسعاً لأهالي المنطقة ووجهاء وشيوخ العشائر وممثليها، إلى جانب أعضاء مؤسسات الإدارة الذاتية.
وتحدّث الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في الجزيرة، الدكتور حسين عزام، عن تنامي خطاب الكراهية في البلاد، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب تلاحم المكوّنات والالتفاف حول مشروع الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية باعتبارهما الضمانة الأساسية لوحدة المجتمع واستقراره.
من جهته، استعرض الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، الدكتور محمود المسلط، التحديات التي واجهتها مناطق شمال وشرق سوريا خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أنها ما تزال مناطق واعدة تقدم نموذج إيجابي رغم الأزمات المتعاقبة.
وشدّد المسلط على أن البلاد تعيش مرحلة شديدة الحساسية، ما يستوجب رفع مستوى الوعي المجتمعي وتوحيد الجهود الشعبية لمواجهة أي تدخلات خارجية تسعى لخلق الانقسام أو استغلال الخلافات الداخلية. وأوضح أن الواجب الوطني يشمل جميع الأطراف، من وجهاء العشائر والشباب والنساء والسياسيين، بما يضمن حماية المنطقة من مخاطر الصراعات الأهلية أو الطائفية.
وفي ختام الاجتماع، طرح الحضور عدداً من الآراء والاستفسارات المتعلقة بتطورات المشهد السياسي في سوريا، وأكدوا على الدور الحيوي لمجلس سوريا الديمقراطية في تصويب مسار العملية الانتقالية والتحول الديمقراطي في البلاد.













