أحيا مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم الثلاثاء، الذكرى العاشرة لتأسيسه، خلال فعالية عُقدت في إحدى القاعات في الشيخ مقصود بمدينة حلب، التي شهدت خلال العقد الماضي جانباً من نشاطه السياسي وتواصله الوطني.
وشارك في الفعالية ممثلو الأحزاب المنضوية تحت مظلة المجلس، إلى جانب شخصيات كان لها حضور بارز في مسيرة التأسيس وبناء المشروع السياسي للمجلس.
وتحدث خلال الجلسة الإداري في مكتب العلاقات بحلب، أمين عليكو، مؤكداً أن هذه المناسبة “تأتي في وقتٍ تاريخي يصادف مرور عامٍ على سقوط نظام الاسد”.
وأضاف: “هذا العام فتح باب التحوّل التاريخي نحو سوريا جديدة، قائمة على أسس العدالة والديمقراطية والشراكة الحقيقية بين جميع مكونات الشعب السوري”.
وخلال مداخلته، استعرض عليكو أبرز محطات وإنجازات وأنشطة المجلس على مدى العقد الماضي، مشيراً إلى أن مسد كان، ولا يزال، صوتاً وطنياً جامعاً وسنداً للمشروع الديمقراطي الذي يؤمن بسوريا لكل أبنائها دون إقصاء أو تهميش، قائمة على العدالة والديمقراطية والشراكة بين جميع السوريين بهدف ترسيخ أسس الحل السياسي والاستقرار المجتمعي.
من جهتهم، ثمّن الحضور الدور المحوري الذي لعبه مجلس سوريا الديمقراطية خلال السنوات العشر الماضية، مشيدين بجهوده في تمثيل تطلعات السوريين والدفاع عن مبادئ العدالة والمساواة، وبمسؤوليته الوطنية في الحفاظ على وحدة الموقف والسعي الدائم إلى بناء مستقبل ديمقراطي للسوريين كافة. كما عبّروا عن دعمهم لمسيرة المجلس في المرحلة المقبلة.
















