• ENGLISH
  • kurdi
  • اتصل بنا
الثلاثاء, يونيو 23, 2026
مجلس سوريا الديمقراطية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
مجلس سوريا الديمقراطية
No Result
View All Result

حلب والديمقراطية التشاركية: استحقاق ما بعد عقود الاستبداد

2026-03-06
in تقارير
0
حلب والديمقراطية التشاركية: استحقاق ما بعد عقود الاستبداد
Share on FacebookShare on Twitter

من مدينةٍ عانت طويلاً من آثار الصراع والتحولات السياسية، تتجدد في حلب النقاشات حول شكل الدولة السورية المقبلة. وبين ذاكرة مثقلة بتجارب الماضي وتطلعات تتجه نحو المستقبل، يبرز مطلب النظام الديمقراطي التشاركي بوصفه خياراً يعكس تطلعات شرائح واسعة من السوريين بعد عقود من الحكم الأحادي.

يرى فاعلون سياسيون ومجتمعيون في حلب أن المرحلة الراهنة تقتضي تجاوز نماذج الحكم المركزي المغلق، والتوجه نحو نظام ديمقراطي يقوم على شراكة حقيقية في صنع القرار. ويؤكد هؤلاء أن التجارب السابقة أظهرت بوضوح أن غياب المشاركة الفعلية أدى إلى تهميش فئات واسعة من المجتمع، وأسهم في إضعاف الثقة بين الدولة والمواطنين.

وتشير آراء مطروحة في المدينة إلى أن الديمقراطية التشاركية لا تعني مجرد إقرار التعددية الحزبية، بل تتجاوز ذلك نحو إشراك المجتمعات المحلية في إدارة شؤونها، وضمان تمثيل عادل لجميع المكونات في مؤسسات الدولة، بما يعكس التنوع الاجتماعي والثقافي الذي تتميز به سوريا عموماً وحلب على وجه الخصوص.

تحول في الوعي السياسي بعد سنوات الحرب

لم تعد النقاشات السياسية في حلب تُدار خلف الأبواب المغلقة كما في السابق. فقد أعادت سنوات الحرب، بكل ما حملته من تحولات قاسية، تشكيل المزاج العام، ودفعت شرائح واسعة من السكان إلى إعادة مساءلة شكل الحكم وآليات إدارة الدولة. وفي الندوات المدنية، وأروقة الجامعات، وحتى في اللقاءات الاجتماعية، بات السؤال حول مستقبل النظام السياسي يتقدم على غيره من القضايا.

اقرأ/ي أيضاً: الديمقراطية التشاركية في حمص: نحو جسر وطني لاستدامة السلم الأهلي وإعادة البناء

ويرى مراقبون أن التجربة المريرة للصراع وما رافقها من انقسامات عميقة أسهمت في نضوج وعي سياسي جديد، يقوم على رفض احتكار القرار والمطالبة بضمانات تحول دون إعادة إنتاج الاستبداد. ويؤكد أكاديميون أن أي انتقال سياسي حقيقي لا يمكن أن ينجح ما لم يترافق مع إعادة توزيع واضحة للصلاحيات، وتوسيع فعلي لدائرة المشاركة الشعبية في مستويات الحكم المختلفة.

في هذا السياق، لا ينظر حقوقيون إلى الديمقراطية التشاركية بوصفها خياراً سياسياً فحسب، بل باعتبارها مدخلاً أساسياً لحماية الحقوق والحريات العامة.

يقول الحقوقي كفاح محمد إن تجارب العقود الماضية أثبتت أن تركّز القرار في يد جهة واحدة يفضي بالضرورة إلى غياب الرقابة والمساءلة، وهو ما يمهّد لانتهاكات تمسّ المواطنين بشكل مباشر. ويشير إلى أن تعدد مراكز القرار والرقابة “يشكّل صمام أمان قانونياً يحدّ من احتمالات التعسف”.

ويشدد على أن تمثيل المكونات الدينية والقومية تمثيلاً عادلاً في المؤسسات التشريعية والتنفيذية يُعد شرطاً لبناء الثقة، ولا سيما في مجتمع متنوع كسوريا، حيث يشعر كثيرون بأن الإقصاء كان أحد أسباب هشاشة الدولة وتآكل شرعيتها.

من جهتها، ترى الناشطة المدنية نور الهدى أن أي دستور جديد ينبغي أن ينص بوضوح على اللامركزية، مع منح المجالس المحلية صلاحيات حقيقية في إدارة الموارد والتخطيط التنموي. وتوضح أن المشاركة لا تختزل في صناديق الاقتراع، بل تمتد إلى آليات استشارة منتظمة، وإشراك منظمات المجتمع المدني في صياغة السياسات العامة، بما يعزز الرقابة المجتمعية على الأداء الحكومي.

إشراك الشيخ مقصود والأشرفية في صياغة المستقبل

يجمع فاعلون محليون على أن أي حديث عن ديمقراطية تشاركية في حلب يبقى ناقصاً ما لم يشمل جميع أحيائها، وفي مقدمتها الشيخ مقصود والأشرفية. فقد شكّل الحيّان خلال سنوات النزاع فضاءً سياسياً واجتماعياً له خصوصيته، ما يجعل من الصعب القفز فوق هذه الحقيقة عند التفكير في ترتيبات المرحلة المقبلة.

يرى المهندس حسن جارو أن إشراك ممثلين منتخبين عن الشيخ مقصود والأشرفية في أي حوار محلي أو وطني يشكّل اختباراً عملياً لجدية الدعوات إلى الشراكة. ويؤكد أن التعامل مع هذه المناطق من منظور أمني صرف يكرّس فجوة الثقة، بينما يفتح إدماجها في الهياكل الإدارية والبلدية الباب أمام تعزيز مفهوم المواطنة المتساوية وترسيخ الانتماء الوطني.

ويشير متابعون إلى أن منح هذه الأحياء دوراً واضحاً في إدارة شؤونها الخدمية والتنموية، ضمن إطار وطني جامع، من شأنه أن يبدد مخاوف الإقصاء، ويسهم في إعادة ترميم الروابط داخل النسيج الحلبي الذي تضرر بفعل سنوات الصراع.

من اللامركزية إلى الحوكمة المحلية

تتجه أطروحات النخب المدنية في حلب نحو نموذج يعزز صلاحيات المجالس المحلية في ملفات التعليم والصحة والخدمات والبنية التحتية، مع بقاء الدولة إطاراً ضامناً لوحدة السياسات العامة وعدالة توزيع الموارد بين المناطق. ويرى شريحة واسعة من النخبة في حلب أن هذا التصور لا ينتقص من دور الدولة، بل يعيد تعريفه بحيث تتحول من مركز لاحتكار القرار إلى مرجعية تنظيمية ورقابية تضع المعايير العامة وتتابع تنفيذها.

اقرأ/ي أيضاً: السويداء.. الديمقراطية التشاركية واللامركزية كمدخل للمسار الوطني في سورية الجديدة

كما يشددوا أن اللامركزية الفاعلة يجب أن تقترن بإصلاح قضائي شامل يكرّس استقلال السلطة القضائية، ويتيح للمواطنين الاعتراض على قرارات الجهات التنفيذية عبر آليات واضحة وفعالة. فالمشاركة، كما يقول الحقوقي كفاح محمد، “تفقد قيمتها إن لم تتوافر آليات قانونية تحميها وتضمن
استمرارها”.

تحديات الانتقال وبناء الثقة

رغم اتساع مساحة النقاش، يقرّ كثيرون بأن الانتقال إلى نموذج ديمقراطي تشاركي لن يكون مهمة سهلة. فهناك تحديات اقتصادية ضاغطة، وتباينات سياسية بين القوى الفاعلة، إضافة إلى إرث طويل من انعدام الثقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة.

وأن تجاوز هذه العقبات يتطلب حواراً شاملاً لا يقتصر على النخب السياسية، بل يشمل النقابات المهنية، والفعاليات الاقتصادية، والجامعات، ومنظمات المرأة والشباب، بما يضمن تمثيلاً أوسع للمجتمع. كما يتطلب مساراً واضحاً للعدالة الانتقالية يعترف بالانتهاكات، ويؤسس لمصالحة مجتمعية مستدامة قائمة على الحقيقة والمساءلة.

في المحصلة، تعكس النقاشات الجارية في حلب محاولة جادة لإعادة صياغة العلاقة بين السلطة والمجتمع على أسس مختلفة، قوامها الشفافية والمساءلة والشراكة. فالديمقراطية التشاركية، كما يصفها كثيرون، ليست مجرد إطار نظري، بل مدخل لإعادة بناء الثقة وضمان ألا يتكرر الماضي بأدوات جديدة.

وبين تعقيدات الواقع وتطلعات التغيير، يبقى السؤال مفتوحاً حول قدرة السوريين على تحويل هذا النقاش إلى عقد اجتماعي جامع، يضمن أن يكون القرار ثمرة إرادة مشتركة، لا امتيازاً محصوراً في يد جهة واحدة.

حلب – خديجة حريري

Tags: الحوكمة المحليةالديمقراطية التشاركيةاللامركزيةحلب
ShareTweet
Next Post
رسالة تهنئة بحلول العام الجديد

بيان بمناسبة الثامن من آذار – اليوم العالمي للمرأة

آخر المنشورات

مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

7 ساعات ago
الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

3 أيام ago
رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

أسبوع واحد ago
الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى "السلم الأهلي مسؤولية مشتركة" بدمشق

الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى “السلم الأهلي مسؤولية مشتركة” بدمشق

أسبوع واحد ago
مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول "اتفاقية 29 يناير" ومستقبل العملية السياسية في سوريا

مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول “اتفاقية 29 يناير” ومستقبل العملية السياسية في سوريا

أسبوعين ago
«مسد» يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

“مسد” يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

شهر واحد ago
علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

شهر واحد ago
العدالة الانتقالية ضمانة السلم الأهلي لا إجراء قانونياً.. جابر سلامة يطرح مقاربة سورية للخروج من الدوامة

العدالة الانتقالية ضمانة السلم الأهلي لا إجراء قانونياً.. جابر سلامة يطرح مقاربة سورية للخروج من الدوامة

شهر واحد ago
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
  • بريد السوريين
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة - 2024

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية

جميع الحقوق محفوظة - 2024