تلقّينا بحزنٍ بالغ نبأَ رحيل الشاعر الكردي السوري أحمد حسيني، الذي وافته المنية تاركاً خلفه حضوراً أدبياً متميزاً في المشهد الثقافي.
أسهم الراحل على مدار مسيرته في إثراء الفضاء الشعري الكردي، وكان صوتاً من أصوات الكلمة الصادقة في زمنٍ كانت فيه الكلمة أمانةً وشهادةً. وكما أن الكرد جزءٌ أصيل من نسيج هذا الوطن، كان شعرُه قطعةً من فسيفساء سوريا الجميلة، يُضيف إليها غنىً ورونقاً لا يُعوَّض. ورحيله خسارةٌ حقيقية للوسطَين الأدبيَّين الكردي والسوري معاً.
نتقدّم بأحرّ التعازي إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى أصدقائه ومحبّيه والمشتغلين بالشأن الثقافي، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يُلهم ذويه الصبر والسلوان.
11 آذار/مارس 2026
مكتب الإعلام — مجلس سوريا الديمقراطية









