شاركت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، السيدة ليلى قره مان، ونائبة الرئاسة المشتركة، السيدة جاندا محمد، في احتفالية عيد أكيتو (رأس السنة القومية للشعب السرياني الآشوري) التي نظّمها حزب الاتحاد السرياني في مدينة القامشلي، بحضور واسع من الفعاليات السياسية والمجتمعية.
وقدّمت الرئيسة المشتركة السيدة ليلى قره مان تهنئة إلى الشعب السرياني الآشوري في سوريا والمهجر، معتبرةً أن هذه المناسبة تعبّر عن عمق الحضور التاريخي لهذا المكوّنات في النسيج الوطني السوري، وتحمل دلالات التجدد والاستمرارية. وجاء في كلمتها:
“بمناسبة حلول عيد رأس السنة القومية للشعب السرياني الآشوري، عيد “أكيتو”، نتقدّم بأحرّ التهاني وأصدق التبريكات إلى أبناء شعبنا السرياني الآشوري في سوريا وفي كل أماكن تواجده”.
وتناولت الكلمة رمزية عيد أكيتو بوصفه محطة وطنية جامعة، تعكس أن التنوع الثقافي والقومي في سوريا هو مصدر قوة، وشددت على ضرورة الانتقال نحو الشراكة الوطنية والحوار، وترسيخ الديمقراطية بما يضمن حقوق جميع المكونات، إلى جانب رفض منطق الإقصاء والتفرد.
كما أشارت إلى أهمية الالتزام بالمسارات السياسية التي تعزز الاستقرار، واعتبار الاتفاقات الوطنية مدخلاً لحل مستدام، قائم على العدالة والمساواة والاعتراف المتبادل بين السوريين، بما يجنّب البلاد تكرار الأزمات.
وفي سياق بناء الدولة، أكدت الرئيسة المشتركة أن قوة سوريا تنبع من تنوع مكوناتها وشراكة أبنائها، وأن الاستقرار السياسي يتطلب تعزيز المشاركة الوطنية وتكريس ثقافة جامعة قائمة على الحوار.
وتطرقت إلى دور المرأة السورية بوصفها شريكاً أساسياً في إعادة بناء البلاد، وأن تمكينها يشكّل شرطاً ضرورياً لتحقيق نهضة حقيقية، بعيداً عن سياسات التهميش والإقصاء.
واختُتمت الكلمة بالتأكيد على أهمية تحويل هذه المناسبة إلى محطة لتعزيز العمل المشترك والنضال السلمي من أجل حقوق الشعب السرياني الآشوري، مع تجديد التهنئة والدعوة إلى ترسيخ الاعتراف بعيد أكيتو كعيد وطني.











