شارك وفد من مجلس سوريا الديمقراطية، اليوم الأحد، في مراسم إحياء أربعينية المناضل صالح مسلم في مدينة قامشلو، بمشاركة واسعة من الفعاليات السياسية والاجتماعية.
وضم وفد المجلس كلاً من حسن محمد علي، وخبات محمد، وشيرا أوسي من الهيئة الرئاسية، إضافة إلى بيريفان عثمان وهندرين محمد من إدارة مكتب المرأة.
وخلال المراسم، أكد مجلس سوريا الديمقراطية، في كلمة ألقاها عضو هيئته الرئاسية خبات محمد، أن رحيل المناضل صالح مسلم شكّل خسارة كبيرة للمسار الوطني الديمقراطي، نظراً لما مثّله من نموذج نضالي متميز وشخصية سياسية جمعت بين الصلابة في المواقف والانخراط العميق في قضايا الشعب السوري.
وأشار إلى أن مسيرة الفقيد ستبقى حاضرة في مختلف مراحل النضال، لافتاً إلى دوره في ترسيخ مشروع سياسي ديمقراطي جامع، قائم على الربط بين القضية الكردية والقضية الوطنية السورية، وعلى اعتماد الحوار والتشارك أساساً للحل.
كما استعرضت الكلمة جوانب من سيرة الفقيد، ولا سيما ثباته في مواجهة التحديات، واستمراره في العمل السياسي رغم ما تعرض له من خسائر شخصية قاسية، من بينها استشهاد نجله شرفان، مؤكدة أن تلك التجربة عززت من إصراره على مواصلة النضال والدفاع عن قيم العدالة والحرية.
ونوّه بإسهامات الفقيد في تأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي، ومشاركته الفاعلة في الأطر السياسية الوطنية، ومنها هيئة التنسيق الوطنية والمجلس العام لمجلس سوريا الديمقراطية، مشدداً على إيمانه بالعمل المؤسساتي كمدخل لتجاوز الأزمات.
واختتم المجلس كلمته بالتأكيد على أن ذكرى المناضل صالح مسلم ستبقى حافزاً لمواصلة العمل من أجل بناء سوريا ديمقراطية تعددية، مجدداً تعازيه لعائلته ورفاقه وكافة القوى الوطنية.





















