نظّم مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية، بمدينة قامشلو، اليوم الأربعاء، ندوة حوارية بعنوان “نحو سوريا ديمقراطية تشاركية تعددية”، بمشاركة فعاليات نسوية و عدد من النساء والمهتمات بالشأنين العام والسياسي، وذلك في إطار تعزيز دور المرأة في الحياة العامة وتوسيع مشاركتها في مسارات التغيير.
وتحدثت خلال الندوة جاندا محمد، نائبة الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية وهندرين محمد، إدارية مكتب المرأة، حيث جرى التأكيد على أهمية فهم التحولات التي تشهدها سوريا، وضرورة البحث عن صيغ جديدة لبناء دولة قائمة على التعددية والشراكة.
وفي مداخلة موسّعة، شددت جاندا محمد على أن “المرحلة الحالية تتطلب دوراً أكثر فاعلية للمرأة في صنع القرار”، مؤكدة أن إشراك النساء بشكل حقيقي يُسهم في تحقيق التوازن داخل المجتمع ويعزز فرص الوصول إلى حلول مستدامة.
وأضافت أن “تمكين المرأة يجب أن يشمل مختلف المجالات، من السياسة إلى الاقتصاد والمجتمع، باعتباره ركيزة أساسية لأي مشروع ديمقراطي”، مشيرة إلى أن استمرار تهميش المرأة يرتبط ببنى تقليدية وعقليات قديمة، ما يستدعي العمل على تغيير هذه الأنماط لضمان مشاركة أوسع وأكثر تأثيراً للنساء في المستقبل.
وشهدت الندوة فتح باب النقاش أمام الحضور لتبادل الآراء والمقترحات، حيث تم التأكيد في ختامها على أن الديمقراطية التي لا تضمن تمثيل المرأة تبقى ناقصة، وأن الشراكة الحقيقية تقوم على المساواة الفعلية في مختلف المجالات.


















