شارك وفدٌ من مجلس سوريا اليوم الخميس، في ندوة حوارية نظّمها مجلس المرأة السورية، في مدينة قامشلو، تحت شعار«كلنا YPJ…YPJتمثلنا» وذلك ضمن حملة داعمة لوحدات حماية المرأة، بمشاركة شخصيات سياسية ونسوية وممثلات عن مؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب حضور ومشاركة وفد من مجلس سوريا الديمقراطية، ضمّ شيرا أوسي الرئيسة المشتركة لمكتب الإعلام، ودريا رمضان الرئيسة المشتركة لمكتب العلاقات في الجزيرة.
وركزت الندوة على الدور الذي لعبته وحدات حماية المرأة في حماية مناطق شمال وشرق سوريا ومواجهة التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى أهمية ضمان حضور المرأة ضمن المؤسسات الدفاعية والعسكرية في سوريا المستقبل، وعدم إقصائها عن مواقع صنع القرار.
وتناولت النقاشات التحولات التي أحدثتها تجربة المرأة في مجال الحماية والدفاع، باعتبارها تجربة تجاوزت البُعد العسكري إلى أبعاد اجتماعية وسياسية، وأسهمت في تعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة وكسر القيود التقليدية التي همّشت دورها لعقود طويلة.
وأكدت المتحدثاتُ أن وحدات حماية المرأة شكّلت إحدى أبرز القوى التي تصدت للإرهاب خلال السنوات الماضية، وقدمت تضحيات كبيرة في مواجهة تنظيم داعش، الأمر الذي عزز حضور المرأة كقوة فاعلة في حماية المجتمع والدفاع عن الاستقرار والأمن.
كما شدّدت المشاركات على أن أي عملية لإعادة بناء المؤسسة العسكرية السورية يجب أن تستند إلى مبدأ الشراكة والمساواة، وأن تضمن الاعتراف بدور المرأة وحقوقها ضمن الدستور السوري الجديد، محذرات من محاولات إعادة تهميش المرأة أو إقصائها من المشهد السياسي والعسكري.
وشهدت الندوة سلسلة مداخلات أكدت ضرورة مواصلة العمل من أجل ترسيخ حقوق المرأة دستورياً، وتوسيع حملات الدعم والاعتراف بدورها الوطني في مكافحة الإرهاب والمشاركة في بناء سوريا ديمقراطية تعددية.














