• ENGLISH
  • kurdi
  • اتصل بنا
الثلاثاء, يونيو 23, 2026
مجلس سوريا الديمقراطية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
مجلس سوريا الديمقراطية
No Result
View All Result

مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

2026-06-23
in الأخبار
0
مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق
Share on FacebookShare on Twitter

شارك مجلس سوريا الديمقراطية في الندوة الحوارية التي نظمتها مؤسسة “جذور السلام” في العاصمة دمشق تحت عنوان “دور الحوار في تعزيز السلم الأهلي”، بمشاركة واسعة من النخب السياسية والثقافية والإعلامية، إلى جانب نشطاء المجتمع المدني وممثلين عن قوى وأحزاب سورية مختلفة.

ومثّل المجلس في الندوة كل من الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية السيدة ليلى قره مان، ونائب الرئاسة المشتركة السيد علي رحمون، والإدارية في مكتب مجلس سوريا الديمقراطية بدمشق السيدة بيرفان حسن، وعضو مكتب العلاقات في دمشق السيد عيد الوهاب خليل.

وخلال الندوة، قدّم نائب الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية السيد علي رحمون إحاطة تناول فيها أهمية الحوار الجاد والمسؤول ودوره في الوصول إلى الاستقرار وتعزيز السلم الأهلي وترسيخ الاستقرار المجتمعي. وأشار إلى أن مجلس سوريا الديمقراطية أكد في بيانه الختامي الصادر عن مؤتمره الرابع عام 2023 أهمية الحوار السوري – السوري، وما يزال يدعو إلى إطلاق مسارات جادة للحوار بين مختلف المكونات الوطنية والمجتمعية والسياسية السورية.



وأكد رحمون أن سوريا غنية بتنوعها الثقافي والاجتماعي، ما يجعل ثقافة الحوار فيها أكثر قدرة على إنتاج حلول وطنية جامعة، مشدداً على أهمية المجتمع المدني ودوره في تكريس وتعزيز الحوار، ومستذكراً تجارب منظمات المجتمع المدني في عدد من الدول التي عانت من النزاعات وأسهمت في رعاية الحوارات الوطنية ودعم مسارات الاستقرار.

من جانبها، أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية السيدة ليلى قره مان، في مداخلتها، أن الحوار يشكل إحدى الركائز الأساسية لتعزيز الاستقرار والسلم المجتمعي، لما له من دور فاعل في تحقيق التقارب بين مختلف الأطراف والأطر المجتمعية والسياسية، مشيرة إلى أن الحوار يسهم في إزالة الصور النمطية المتراكمة والأحكام المسبقة التي تؤثر سلباً على العلاقات بين السوريين.

وشددت على “ضرورة العمل الجاد على الحوار وتحمّل المسؤولية الوطنية من قبل جميع القوى السياسية والثقافية والمجتمعية لتبني الحوار وترجمته إلى ممارسات عملية على أرض الواقع”.

وأضافت أن “سوريا مرت بسنوات طويلة من الإقصاء والتهميش، ما جعل المجتمع السوري اليوم في حاجة ماسة إلى حوار معرفي وفكري شامل يسهم في بناء الثقة وإعادة ترميم العلاقات المجتمعية”، مؤكدة أن هذه الجلسات الحوارية تضفي بُعداً فكرياً ومعرفياً على النقاشات الوطنية، الأمر الذي يستوجب إجراء مراجعات نقدية مسؤولة من قبل جميع الأطراف لمواجهة التحديات التي تعيق الحوار السوري.



كما أكدت أهمية الدور الذي تضطلع به المرأة في مسارات الحوار الوطني، معتبرة أن “القوى النسوية شريك حقيقي في التغيير وفي تطوير المجتمع وخلق مساحات للحوار الوطني”، مثنية على الدور الذي أدته المرأة السورية عبر عقود من الزمن.
وقالت إن “الشراكة الوطنية الحقيقية هي سبيلنا الوحيد للوصول إلى دولة المواطنة المتساوية وسيادة القانون والعدالة”، مضيفة أن “سوريا ليست مجرد جغرافيا وحدود مرسومة، وإنما تاريخ مشترك صنعه التنوع السوري الذي يشكل مصدر قوة وغنى وليس تهديداً”.

وفي سياق متصل، أكدت قره مان أن السلم الأهلي والعدالة الانتقالية يرتبطان بعلاقة تكاملية، وأن معالجة الجراح وإرث الماضي تمثل شرطاً أساسياً للانتقال من مرحلة المعاناة إلى الاستقرار.
واختتمت مداخلتها بالتأكيد على أن نجاح أي عملية حوارية يتطلب أن تكون شاملة للجميع دون استثناء، بما يضمن مشاركة مختلف المكونات والقوى المجتمعية والسياسية في بناء مستقبل سوريا التي يتطلع إليها السوريون كافة، ويليق بتضحيات شعبها.

وتخللت الندوة نقاشات ومداخلات من الحضور ركزت على أهمية هذه الجلسات الحوارية بوصفها مساحة تتيح للسوريين التعبير عن آرائهم وتقديم رؤاهم ومقترحاتهم بشأن القضايا الوطنية المختلفة. كما شددت المداخلات على ضرورة أن تنطلق عملية الحوار من القاعدة المجتمعية إلى المستويات الأعلى، وأن تشمل جميع فئات المجتمع دون استثناء، مع التأكيد على منح الشباب والمرأة دوراً فاعلاً في صناعة الحوار والمشاركة في رسم مستقبله.

Tags: السلم الأهليجذور السلامعلي رحمونليلى قره مانمجلس سوريا الديمقراطية
ShareTweet

آخر المنشورات

مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

4 ساعات ago
الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

3 أيام ago
رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

7 أيام ago
الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى "السلم الأهلي مسؤولية مشتركة" بدمشق

الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى “السلم الأهلي مسؤولية مشتركة” بدمشق

أسبوع واحد ago
مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول "اتفاقية 29 يناير" ومستقبل العملية السياسية في سوريا

مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول “اتفاقية 29 يناير” ومستقبل العملية السياسية في سوريا

أسبوعين ago
«مسد» يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

“مسد” يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

4 أسابيع ago
علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

شهر واحد ago
العدالة الانتقالية ضمانة السلم الأهلي لا إجراء قانونياً.. جابر سلامة يطرح مقاربة سورية للخروج من الدوامة

العدالة الانتقالية ضمانة السلم الأهلي لا إجراء قانونياً.. جابر سلامة يطرح مقاربة سورية للخروج من الدوامة

شهر واحد ago
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
  • بريد السوريين
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة - 2024

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية

جميع الحقوق محفوظة - 2024