يدين مجلس سوريا الديمقراطية بأشد العبارات التفجير الإرهابي الذي استهدف أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالعاصمة دمشق، وأودى بحياة عدد من المدنيين الأبرياء وأوقع إصابات بينهم.
إن هذا العمل الإجرامي الجبان يمثل اعتداءً سافراً على أمن المواطنين وسلامتهم، ويؤكد مجددا أن الإرهاب، بمختلف أشكاله ومصادره، لا يزال يشكل تهديداً مباشراً لاستقرار سوريا ومستقبل شعبها.
وإذ يتقدم المجلس بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الشهداء، ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين، فإنه يؤكد على أن ترسيخ الأمن والاستقرار في جميع أنحاء سوريا يمثل أولوية وطنية، وأن مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جميع الجهود الوطنية، بعيداً عن كل أشكال العنف والتطرف، بما يحفظ أرواح المدنيين ويصون وحدة البلاد واستقرارها.
كما يشدد المجلس على أن الشعب السوري، بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة، يستحق أن يعيش بأمن وحرية وكرامة تليق بتضحياته وآماله، وأن بناء سوريا مستقرة وآمنة لن يتحقق إلا من خلال سيادة القانون، وتعزيز قيم العدالة والسلام، ورفض الإرهاب بكافة أشكاله وصوره.
المجد للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى
2 تموز/يوليو 2026
مجلس سوريا الديمقراطية








