يدين مجلس سوريا الديمقراطية بأشد العبارات التفجيرات التي استهدفت محيط فندق فورسيزون في العاصمة دمشق، ويعدّ هذا العمل الإرهابي اعتداءً على أمن المواطنين واستقرار البلاد، ومحاولةً لزعزعة الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والسلام في سوريا.
إن توقيت هذا الهجوم، الذي تزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، يثير مخاوف جدية بشأن سعي الجهات المنفذة إلى تقويض أجواء الانفتاح السياسي والدبلوماسي، وإرسال رسائل تستهدف مسار التعاون بين سوريا وشركائها الدوليين. ومع ذلك، فإن تحديد الدوافع أو الجهات المسؤولة يبقى منوطاً بالتحقيقات الرسمية.
يؤكد المجلس أن استهداف الأمن والاستقرار، أو محاولة التأثير على الزيارات الدبلوماسية الهادفة إلى دعم سوريا، لن يخدم سوى القوى التي تسعى إلى إبقاء البلاد في دوامة العنف والفوضى، وإعاقة أي جهود وطنية أو دولية تسهم في تحقيق الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي.
ويثمّن المجلس كل المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى دعم السوريين في بناء دولة آمنة ومستقرة، ويؤكد أن الحوار والتعاون الدولي واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها هي السبيل الأمثل لمعالجة التحديات التي تواجه البلاد.
ويدعو المجلس الجهات المختصة إلى إجراء تحقيق شفاف وشامل لكشف ملابسات هذا العمل الإرهابي، ومحاسبة المسؤولين عنه وفق القانون، بما يعزز ثقة السوريين بقدرة مؤسسات الدولة على حماية أمنهم وصون الاستقرار.
الشفاء العاجل للمصابين، وحفظ الله سوريا وشعبها من كل ما يهدد أمنها وسلامها
7 تموز/يوليو 2026
مجلس سوريا الديمقراطية








