شاركت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، السيدة ليلى قره مان، في أعمال الاجتماع الثالث للهيئة العامة لتحالف المواطنة السورية المتساوية «تماسك»، الذي عُقد في العاصمة دمشق في 4 تموز/يوليو الجاري، بمشاركة القوى والأحزاب المنضوية في التحالف.
وناقش الاجتماع مسودة التقرير السياسي الذي أعدته اللجنة السياسية المؤقتة، وأغناها بالملاحظات والإضافات، كما تضمن تقييم عمل اللجان الداخلية للتحالف، واعتماد قرارات تتعلق بالرؤية السياسية واللائحة الداخلية لـ«تماسك».
وخلال مداخلتها، أكدت ليلى قره مان أن «تماسك» يمثل إنجازاً مهماً تحقق بجهود السوريين، مشيرة إلى أن الأداء خلال المرحلة الماضية «لم يرتقِ إلى مستوى التطلعات المطلوبة، إلا أن هذه الجلسة قد تكون بداية لمسار جديد».
وأضافت أن المرحلة الراهنة تتطلب من مختلف القوى السياسية مراجعة شاملة، وخطاباً جديداً، وأساليب عمل مختلفة، مؤكدة ضرورة ترسيخ الديمقراطية وتعزيز الشراكة بين القوى الوطنية.
كما شددت على أن المرأة شريكة أساسية في الحل، وأن المرحلة الحالية تحتاج إلى تضافر الجهود والعمل المشترك، داعية إلى توسيع إطار «تماسك» باعتباره نقطة انطلاق لتعزيز العمل الوطني، ومؤكدة ثقتها بقدرة السوريين على تحقيق ما يتطلعون إليه.



















