في إطار تعزيز أواصر التعاون والاحترام المتبادل بين مكونات المجتمع السوري، زار وفدٌ من مجلس سوريا الديمقراطية مركز حلب، مقر البيت الإيزيدي في المدينة، لتهنئة الإخوة الإيزيديين بحلول عيد الصوم (عيد إيزي).
وضم الوفد ممثلي المكاتب التابعة للمجلس في مركز حلب، حيث كان في استقبالهم إدارة وأعضاء البيت الإيزيدي، في لقاءٍ جمع الطرفين في أجواءٍ من الألفة والتضامن.
وفي بداية اللقاء، قدم السيد منان جعفر، الإداري المشترك للبيت الإيزيدي في حلب، شرحاً مفصلاً عن هذه المناسبة الدينية وأبعادها الروحية والاجتماعية، مؤكداً على دورها في تعزيز الوحدة والتلاحم بين الإيزيديين.
من جهتهم أشار وفد مجس سوريا الديمقراطية إلى أهمية ضمان حقوق جميع المكونات في سوريا، ودعم تنوعها الثقافي والديني كجزءٍ أصيل من نسيج المجتمع السوري.
وأكد الوفد على ضرورة مشاركة السوريين أفراحهم ومناسباتهم الدينية والوطنية، معتبرين ان ذلك يُسهم في بناء جسور الثقة والتعايش المشترك، ويعكس صورة سوريا المتعددة والمتسامحة.
أيضا نقل أعضاء وفد مجلس سوريا الديمقراطية أطيب التمنيات للإخوة الإيزيديين في سوريا والعالم، معربين عن تقديرهم العميق لإرثهم الروحي والتاريخي ودورهم الفاعل في إغناء التنوع السوري.
وأكد الوفد على أن مستقبل سوريا يُبنى على أساس الاعتراف المتبادل واحترام حقوق جميع مكوناتها، وهو ما يسعى المجلس إلى ترسيخه عبر حوار دائم وتعاون بناء.
وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودّية والرؤى حول سبل تعزيز التعاون المشترك، ودعم المبادرات التي تعكس روح الوحدة الوطنية والانتماء المشترك لسوريا.
يأتي هذا اللقاء انطلاقا من رسالة مجلس سوريا الديمقراطية الداعمة للحوار والتفاهم بين جميع فئات المجتمع، وإحياءً للمناسبات التي تجسد قيماً إنسانية جامعة، تُسهم في بناء سوريا الجديدة القائمة على العدالة والمساواة.













