يتقدّم مجلس سوريا الديمقراطية بأطيب التهاني وأصدق التبريكات إلى أبناء الطوائف المسيحية في سوريا وفي أرجاء العالم، بمناسبة حلول عيد الفصح المجيد، عيد القيامة والنور والأمل المتجدد. وإذ يشارك المجلس أبناءنا المسيحيين فرحة هذه المناسبة المجيدة، يستحضر ما تحمله من قيم السلام والحياة والتسامح، التي تلتقي في جوهرها مع تطلعات شعبنا نحو مستقبل يليق بتضحياته وآماله.
إن سوريا، بتنوعها الديني والثقافي العريق، تستمد ثراءها الحقيقي من تلاحم مكوناتها وتعاضدها في مواجهة التحديات. ويؤمن مجلس سوريا الديمقراطية بأن هذا التنوع ليس مجرد واقع تاريخي، بل ركيزةٌ أساسية لبناء وطن يقوم على المواطنة المتساوية والاحترام المتبادل. ويتقدّم المجلس في هذه المناسبة المباركة بأحرّ التمنيات بأن تعمّ الطمأنينة ربوع سوريا، وأن يجد كل مواطن مكانه اللائق في ظل دولة ترسّخ العدالة وتصون الكرامة.
5 نيسان/أبريل 2026
مجلس سوريا الديمقراطية









