مجلس سوريا الديمقراطية

إلهام أحمد لـ “صحيفة دي فيلت” الألمانية: ألمانيا يمكن أن تلعب دوراً مهماً في حل الأزمة السورية

في حوار مطول مع صحيفة “دي فيلت” الألمانية لفتت رئيسة الهيئة التنفيذية بمجلس سوريا الديمقراطية “إلهام أحمد”، أن ألمانيا تستطيع أن تلعب دوراً محورياً في تسوية الأزمة السورية وحل القضية الكردية في شقها المتعلق بالتعامل التركي مع الشعب الكردي في سوريا.

وقالت “أحمد” التي حضرت مؤتمراً حول القضية الكردية في العاصمة الالمانية برلين، أن الحكومة والبرلمان الالماني يمكنهما أن يوظفا علاقتهما الجيدة مع الدولة التركية من أجل الدفع باتجاه حل الاشكاليات وتسويتها، مثلما كان لها دور /أي المانيا/ في ظهور بعض تلك المشاكل.

وذكرت “أحمد” للصحيفة أن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يستثمر قضية اللاجئين السوريين سياسياً ويبتز بها ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي عبر تهديدهم بفتح حدودها مع الغرب أمام تدفق اللاجئين إلى دول الاتحاد الأوربي، مضيفةً أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا قد تناقصت خلال لأعوام السابقة، إلا أن الرئيس التركي ما فتئ من استثمار معاناة الشعب السوري لجهة مصالحه وتصدير أزماته الداخلية.

وحول أزمة اللاجئين نوهت رئيسة الهيئة التنفيذية لــ مسـد، أنه من خلال ملاحظة المشاهد والصور القادمة من الحدود التركية -الأوربية؛ يتبين أنه ليس جميع طالبي اللجوء من السوريين فهناك من هم من بلدان أفريقية وآسيوية وقسم منهم سوريين، وهنا يظهر زيف الادعاءات التركية.

وقالت في هذا الصدد إن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا من خلال بيانٍ هام لها قدمت مقترحاً في استضافة اللاجئين والنازحين السوريين في مناطقها شريطة دعم الأمم المتحدة والاتحاد الاوربي لها كون استضافة اللاجئين بحاجة لإمكانيات ضخمة.

تركيا التي قامت بعمليات عسكرية واحتلت على إثرها مناطق واسعة من الأراضي السورية، تقوم اليوم أيضاً بعملية تطهير عرقي وإبادة جماعية بحق الشعب الكردي في الشمال السوري، فكيف يمكن أن تُهجر سكاناً من مناطهم الأصلية وتقوم بتوطين لاجئين من مناطق أخرى في سكناهم؛ لا يمكن أن يسمى هذا العمل بالإنساني بل يندرج ضمن عمليات التغيير الديمغرافي وتشويه هوية المنطقة، وأضافت أنه ليس من المنطقي أن تشارك دولة كألمانية في خطط ومؤامرات الدولة التركية التوسعية والاحتلالية في الشمال السوري.

وتابعت “أحمد” أن التهديد التركي مستمر في زعزعة أمن واستقرار مناطق التعايش المشترك في الشمال السوري وهي ماضية في خططها، لذا على القوى الدولي والأمم المتحدة مواجهة هذا التهديد والحد من تدخلاتها الكارثية، وذلك بعد التزام قوات سوريا الديمقراطية (قســد) بالاتفاقات والتفاهمات التي أبرمت، وأخلت مواقعها على بعد عشرين ميلاً من الحدود التركية؛ لتتولى الشرطة العسكرية الروسية وقوات الحكومة السورية مهمة حفظ وحماية الحدود السيادية للدولة السورية ولا أعلم فيما إذا كانت ألمانية شريكة لتركيا بخططها فيما يخص اللاجئين.

واختتمت “أحمد” حوارها بالسؤال حول كيف يمكن اعتبار الشعب الكردي ومكونات المنطقة في شمال وشرق سوريا إرهابيين، في الوقت الذي يسعى أن يعقد اتفاق سلام مستدام مع الجانب التركي والتعامل وفق مبادئ الأمم المتحدة وقيم حسن الجوار.

 

إعداد المكتب الإعلامي بمجلس سوريا الديمقراطية

13 آذار/مارس 2020

 

 

 

 

 

 

مجلس سوريا الديمقراطية