مجلس سوريا الديمقراطية

الدولة التركية تعمّد إلى ترسيخ احتلالها لعفرين على مرأى العالم

عمّدت الدولة التركية منذ أن بسّطت سيطرتها على منطقة عفرين في ربيع عام 2018، إلى تتريك المنطقة وتغيير هويتها وإعادة صياغة المنطقة بشكل يتماشى مع مصالح الدولة التركية.

مؤخراً رسم الاحتلال التركي علم بلاده (العلم التركي) على سفح جبل غرّ الواقع في بلدة بلبلة بريف عفرين، حيث نقل وسائل إعلام تركية أن مساحة العلم بلغت 600 متر مربع.

ونشر رئيس إحدى البلديات التركية على حسابه في التويتر، إن جنوداً أتراك طلبوا منه المساعدة في طلاء العلم التركي فوق مجسم تبلغ مساحته 600 متر مربع على سفوح أحد أكبر جبال منطقة عفرين.

وأعرب المسؤول التركي عن أمله في بقاء العلم التركي في مكانه إلى الأبد، قائلاً إن “العلم الذي يرفع مرة واحدة لن يهبط مرة أخرى أبداً” في إشارة إلى ترسيخ واستمرار الاحتلال التركي لمنطقة عفرين السورية.

يوماً بعد آخر تتجلى النوايا التوسعية والعدوانية للدولة التركية في الشمال السوري، حيث لم تقتصر آلة البطش التركية على قضم الأراضي، بل امتدت الهيمنة التركية لتشمل الكتب المدرسية ولافتات الطرق والمؤسسات العامة التي باتت تعج باللغة التركية، فضلاً عن عمليات التغيير الديمغرافي والتطهير العرقي الممنهج.

 

علم المحتل التركي على جبل غرّ في عفرين

مجلس سوريا الديمقراطية