مجلس سوريا الديمقراطية

توضيح

 

شارك المنسق الإعلامي في أوربا الزميل “إبراهيم إبراهيم” في برنامج حواري بثته إحدى المحطات الفضائية للحديث عن مخاطر جائحة كورونا في شمال سوريا وامتناع الأطراف الدولية المعنية عن تقديم الدعم والإسناد الصحي لمناطق شمال وشرق سوريا تحديداً، إلا أن مقدم البرنامج ألحّ في توجيه عدة اتهامات لسياسة “مسد” بطريقة مستفزة الأمر الذي أخرج خطاب الزميل “إبراهيم إبراهيم” عن مجراه الصحيح وأبعده عن حقيقة موقف مجلس سوريا الديمقراطية الذي يرفض بشكل قاطع أي خطابات تحريضية ضد المدنيين السوريين.

لذلك فإننا في مكتب الإعلام سنتخذ كل ما يلزم لمنع تكرار مثل هذه الأخطاء، ونتوجه بالاعتذار لجراحات كل المدنيين في سوريا الذين طالهم الأذى الأكبر طيلة سنوات الحرب المأساوية، كما نود التأكيد على أن موقف “مسد” لم يتغير تجاه التضامن مع معاناة المدنيين في مناطق إدلب ونؤكد على ما أعلنته قوات سوريا الديمقراطية عن استعدادها لاستضافة النازحين من منطقة إدلب إثر المعارك التي أدت لتهجيرهم، ونود التذكير بأن مناطق شمال وشرق سوريا كانت ولاتزال أكثر المناطق أماناً للسوريين من مختلف المحافظات السورية ويرفض مجلس سوريا الديمقراطية باي شكل من الاشكال تهديد أمن المدنيين أو اعتبارهم طرفاً في أي نزاع، كما ويبدي مجلس سوريا الديمقراطية بالغ اسفه تجاه استغلال مثل هذه الأخطاء للتحريض ضده بينما تستمر سياسات التضليل والتعتيم الممنهج تجاه مواقفه وخطابه الوطني والمخلص للقضية السورية.

مكتب الإعلام لمجلس سوريا الديمقراطية
١٥ نيسان/أبريل ٢٠٢٠

مجلس سوريا الديمقراطية