مجلس سوريا الديمقراطية

مرتزقة الاحتلال التركي يقتلون امرأة سبعينية في عفرين

تستمر فصائل المرتزقة المرتبطة بدولة الاحتلال التركي بسلسلة الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها بحق من تبقى من سكان عفرين الأصليين في المنطقة.

قامت إحدى فصائل المرتزقة المعروفة بتطرفها والمقربة من الاحتلال التركي، بقتل امرأة مسنة في العقد السابع من عمرها بعد سرقة ممتلكات البيت.

وفي التفاصيل أن المرتزقة هاجموا على منزل المغدورة “فاطمة كنه” (75 سنة) في قرية هيكجة التابعة لناحية شيه في ريف عفرين، وقاموا بسرقة أموال ومصاغ كانت لديها ومن ثم قتلوها خنقاً.

وبحسب ناشطين استغل مرتزقة مجموعة سمرقند المنتمي لفصيل العمشات سيء الصيت غياب أبناء المغدورة في الحقل، وعند انتشار الخبر في القرية ومن أجل التهرب من الجريمة قام الفصيل المتطرف بحملة اختطاف طال أبناء المغدورة ((محمد 60 عاماً – فوزي 55 عاماً – حنان 45 عاماً – ابن محمد يدعى فوزي 25 عاماً) كما وطال حملة الاختطاف عدد من النساء وكبار السن بحجة التحقيق حول الجريمة.

المغدورة فاطمة كنه(75 سنة)

ومن جهة أخرى قام فصيل السلطان سليمان شاه “العمشات” بعمليات حفر بهدف التنقيب عن الآثار في تل أرندة الأثري الواقع في ناحية شيه في ريف عفرين الغربي.

ونقل ناشطون أن التل يتعرض بشكل شبه يومي لعمليات حفر بمعدات ثقيلة بحثاً عن الآثار من قبل عناصر فصيل السلطان سليمان شاه المرتبط بالدولة التركية، الأمر الذي أدى لتضرر التل بشكل كبير وإحداث دمار هائل به نتيجة عمليات البحث العشوائية المتواصلة.

وأكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أن قيادياً في فيلق الشام الإسلامي المقرب من السلطات التركية، يعمد لتنفيذ عمليات تنقيب عن الآثار في منطقتي ميدانكي والنبي هوري، حيث تجري عمليات نهب الآثار التي يتم العثور عليها أثناء عملية البحث، وسط تعامي تركي مقصود لإطلاق يد الفصائل لتغيير تاريخ المنطقة بعد أن جرى تحويل حاضرها ومستقبلها.
وبات سكان منطقة عفرين الذي يبلغ تعدادهم مئات الآلاف نازحين في مخيمات بشمال حلب، فيما منازلهم تنهب وتسلب ويستولى عليها من قبل فصائل المرتزقة بدعم المحتل التركي ، التي سيطرت على عفرين في آذار/مارس من العام 2018.

مجلس سوريا الديمقراطية