• ENGLISH
  • kurdi
  • اتصل بنا
الجمعة, يونيو 26, 2026
مجلس سوريا الديمقراطية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
مجلس سوريا الديمقراطية
No Result
View All Result

مابعد كورونا، حروب أم تسويات

2020-04-23
in مقالات
0
رياض درار: إنجاز دستور للبلاد لا يتم عبر “التجمع العشوائي” وإنما بتمثيل إرادة السوريين الحقيقية
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم: رياض درار

تطورات مابعد كورونا، وقياس أزمة ترامب، وفشله في إدارة ملف الوباء المستشري والذي جعل أمريكا في المرتبة الأولى، متفوقة على الصين وإيطاليا واسبانيا، وكان يجب التنبه له والتحسب لولا النظام الاقتصادي وحسابات ترامب الربحية، على حساب برنامج التأمين الصحي الأوبامي.
مع الوباء، بعض التطورات الاقليمية شهدت تحركات، من ضمنها مواجهات وتصعيد مع إيران في الخليج وفي العراق وسوريا، كان لاسرائيل مشاركات عملية فيها في سوريا ولبنان، وفي ساحة أخرى تصعيد مع الصين، وتهم بأنها تسببت بنشر وباء كورونا مايجعل ذلك مبررا لاندفاعات جديدة يمكن أن تتطور إلى مواجهات. وترامب أمام الأزمة التي سببها كورونا قد يهرب إلى الأمام ويدفع إلى مواجهات مسلحة، تهدف إلى استرجاع رصيده المتراجع، والتهديد الذي تنتظره الانتخابات الرئاسية نهاية هذا العام.
إن الأزمات تدفع الحكومات التي تواجه ضغوطا لمثل هذه الحالات من الحروب لتغطي فشلها، رغم أن أمريكا لم تكن تحتاج خوض هذه الحروب التعويضية، لأنها باستمرار كانت تترك المتحاربين يستنفذون قدراتهم، وحين يحتاجون إلى تدخل تكون أميركا إلى جانب المنتصرين، كما حصل في الحرب الثانية إذ دخلت في نهايتها إلى جانب الحلفاء.
يستطيع المتتبع أن يجد أن الرؤساء الثلاثة الأخيرين للبيت الأبيض لم يكونوا بمستوى الحلم الأمركي، فقد كانت دول تتضخم وتتقدم، بينما بقيت أمريكا على حالها تدير الأزمات وتربح من إدارتها، لكنها تخسر شعاراتها وتخسر صداقاتها، ودول الخصوم تتقدم اقتصاديا كالصين، وحضورا دوليا منافسا كروسيا، وتهديدا لاستراتيجيتها كإيران، وخسارة لأصدقائها الأوربيين وتركيا.
أمريكا دولة قوية، لايهددها استعادة روسيا حضورها الدولي، ولكن التقدم الاقتصادي للصين، التي صارت تنافس الاقتصاد الأمريكي حيث امبراطورية تنشأ، وامبراطورية في طور التراجع والانحسار يصيبها بالذعر. وقد يدفعها لحرب تمنع الصين من التقدم والنمو، وتمنع روسيا من الحضور المنافس. مع أن الحروب لم تستطع منع الآخرين من التقدم، وحروب أفغانستان والعراق التي بدأتها أمريكا لاستعادة الهيبة المجروحة بعد 11 أيلول. أجبرتها المقاومة أن تتراجع وتنسحب، وصعدت قوى بدأت تؤثر على حسابات أمريكا العسكرية، وكانت إيران شجرة الأشواك التي خرجت وسط الحديقة التي زرعتها أمريكا لتتحكم بالشرق الأوسط بشكل نهائي.
ماتقوم به أمريكا حتى الآن مزيد من التراجعات باسم إدارة الأزمات، وقرارات الرئاسة الأمريكية من أجل الفوز بتجديد للرئاسة يجعل مصالح الآخرين من الحلفاء والأصدقاء تضيع بسبب وعد انتخابي مهما كانت الخدمات المقدمة، وهو ماحصل في وعود أوباما التي فسحت المجال لتقدم داعش على حساب العراق، ومن ثم سوريا، ووعود ترامب الذي خذل الشركاء في شمال شرق سوريا بعد القضاء على تنظيم داعش.
تستطيع أمريكا حل المسألة السورية، وفرض هذا الحل بما تملك من ضغوط على الأطراف، وحينها يمكنها رسم سياسات مابعد سوريا، لأن حسابات السياسة ترى كل تهاون في ايجاد هذا الحل يعني أن ادارة الأزمة بالاسلوب المتبع يدفع لاستمرار الأزمة واتساع المواجهة التي لن تخدم الوجود الأمريكي في المنطقة، ولن توقف التقدم الروسي والصيني والايراني، ويعجل بخروج تركيا من التحالفات القديمة، وسيضعف الدور الأمريكي، ويجعله ينحسر.
كورونا تؤثر على القرار الأمريكي، وتفشي الوباء المتزايد حتى وصل إلى حاملات الطائرات التي تجوب البحار، سيحمل صاحب القرار الأمريكي على السكون، والتعايش مع الأحداث عبر تحركات تمثيلية من نصب الباتريوت في قواعد العراق، إلى تنقلات بين القواعد والتجمعات، ومع فجيعة حلفاء أمريكا من مساعدات لم تصل مع تزايد الوباء، وحصولهم على المساعدة من الصين وروسيا وكوبا خصوم أمريكا، فإن الثقة ستتزعزع، والتحالفات التاريخية ستتهدد، وتحالفات جديدة قد تنشأ، وأمريكا التي لاتسعى إلى خوض حروب قد يكون أمامها سيناريو العزلة، وترك العالم يتخبط، وقد تنشأ حروب لإعادة تشكيل المناطق. وبعد الوهن الذي يصيب الجميع تتدخل لتشارك في حسم النهايات كما فعلت في الحرب الثانية وتربح من جديد، وغير ذلك فإن سيناريو تسويات كبرى تعيد رسم العالم يمكن أن تنشأ بين أمريكا وبين الصين وتكون روسيا طرفا فيه، وهو من تصورات الحالمين. وفي كلا الاحتمالين وحتى تتحقق، قد تفنى شعوب، وتذوب حدود، وتنتهي دول، بعدها ننظر كيف يكون شكل هذا العالم الجديد.

 

رياض درار

الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية

ShareTweet
Next Post
رسالة تهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد

بيان إلى الرأي العام

آخر المنشورات

مسد يشارك في ملتقى حواري حول ترسيخ حقوق المرأة في الدستور ومستقبل سوريا

مسد يشارك في ملتقى حواري حول ترسيخ حقوق المرأة في الدستور ومستقبل سوريا

11 ساعة ago
مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

3 أيام ago
الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

5 أيام ago
رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

أسبوع واحد ago
الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى "السلم الأهلي مسؤولية مشتركة" بدمشق

الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى “السلم الأهلي مسؤولية مشتركة” بدمشق

أسبوعين ago
مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول "اتفاقية 29 يناير" ومستقبل العملية السياسية في سوريا

مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول “اتفاقية 29 يناير” ومستقبل العملية السياسية في سوريا

3 أسابيع ago
«مسد» يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

“مسد” يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

شهر واحد ago
علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

شهر واحد ago
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
  • بريد السوريين
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة - 2024

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية

جميع الحقوق محفوظة - 2024