مجلس سوريا الديمقراطية

تركيا من التغيير الديمغرافي إلى فرض عملتها في الشمال السوري

وفق ما أفاد ناشطون أن الدولة التركية تعمل على تطبيق التعامل الكامل بالليرة التركية تدريجياً حتى رواتب المجالس والمؤسسات المدنية داخل المدن والبلدات المحتلة من قبل الدولة التركية وفصائل المرتزقة المرتبطة بها.

 

وجاء ذلك بعد ان وصلت كميات من العملة التركية إلى ريف إدلب عبر فروع المديرية العامة للبريد التركي”PTT” وذلك تمهيداً لاعتمادها في التداولات بدل الليرة السورية وشملت الكمية الجديدة من الليرة التركية العديد من الفئات ومنها، الليرة الواحدة، العشر ليرات، الخمس ليرات، والعشرين ليرة، على أن يتم طرحها في الأسواق عبر “بنك شام” بريف إدلب، وهو بنك أنشأته فصيل “هيئة تحرير الشام” في حزيران من العام 2018، وفق ما تداولت وسائل إعلام المرتزقة التركية حينها.

 

وجاء مشروع طرح العملة التركية في إدلب والعمل بعد إقرار كل من الحكومة السورية المؤقتة التابعة للائتلاف السوري، والمجالس المحلية في المنطقة، استبدال الليرة السورية بالتركية، وكخطوة أولى لتنفيذ المشروع هي إعطاء العاملين في كافة المؤسسات رواتبهم بالليرة التركية.

 

ومن المفترض أن يبدأ التعامل بالليرة التركية في عمليات البيع والشراء خلال الأيام القليلة القادمة بعد توفر القطع النقدية الصغيرة من العملة التركية كبديل عن الليرة السورية التي تشهد انهياراً كبيراً في الفترة الأخيرة أمام الدولار مع تطبيق موعد تنفيذ قانون قيصر

 

وكانت مصادر محلية قد أكدت في وقت سابق من هذا الأسبوع أن بعض القطاعات بدأت بتسعير اشتراكاتها بالليرة التركية كالكهرباء والانترنت والذهب وحتى الخبز في عدد من المناطق.

 

وسجلت الليرة السورية مؤخراً انخفاضاً قياسياً أمام الدولار الأمريكي، حيث ترافق انهيار قيمة الليرة السورية مع ارتفاع جنوني لأسعار المواد الأساسية والأدوية، في وقت كشفت فيها تقارير اقتصادية أن أكثر من 82% من السوريين باتوا يعيشون تحت خط الفقر.

 

بينما تشهد مدينة عفرين وضواحيها والقرى المحيطة بها حالة من الفقر وتدني الوضع المعيشي فالمنطقة تشهد حالة غلاءٍ فاحش في قيمة المواد الأساسية

عداك عن الانتهاكات الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين العزل، فالاحتلال التركي ومرتزقته عملوا على التغيير الديمغرافي للمنطقة، إضافة إلى حالات الاختطاف والسرقة المتكررة بشكل يومي التي جعلت من مدينة السلام عفرين مدينة تعمها الفوضى والرعب.

مجلس سوريا الديمقراطية