مجلس سوريا الديمقراطية

الخارجية الأمريكية: تركيا تدعم المتطرفين في سوريا وتسمح لهم بالفرار من المحاسبة

كشف تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية أن الدولة التركية تقوم بدعم جماعات متطرفة في الشمال السوري متهمة بارتكاب جرائم حرب بحق السكان المحليين.

وأشار التقرير إلى أن تركيا تعمل على السماح لتلك الجماعات التي ارتكبت الفظائع أن تتهرب من المحاسبة وتطبيق العدالة بحقهم.

وتابع التقرير أن الميليشيات المدعومة من الرئيس التركي أردوغان تواجه اتهامات واسعة النطاق بالاعتقال التعسفي والقتل دون محاكمة أو بشكل عشوائي وغيرها من الانتهاكات في شمال سوريا.

ومن خلال التقرير أعربت الخارجية الأمريكية عن قلقها إزاء التقارير الموثوقة عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها الميليشيات المدعومة من تركيا في أجزاء من شمال شرق سوريا و التي تم الاستيلاء عليها خلال العمليات العسكرية ضد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية التي تعتبر شركاء التحالف الدولي في محاربة داعش، وفقًا لتقرير جديد للمفتش العام.

وبلغت (الخارجية الأمريكية) المفتش العام أنهم لم يتلقوا أي دليل حول محاكمة أو مقاضاة أيٍ من المتورطين في انتهاكات لحقوق الإنسان من قبل “الحكومة السورية المؤقتة ” المدعومة من تركيا والتي مكنتها في الشمال السوري.

فيما ذكر تقرير المفتش العام أن الحكومة السورية المؤقتة لم تسجن حتى الآن سوى مقاتل واحد عمره 19 عامًا.

كما قال مسؤولو وزارة الخارجية للمحققين إنهم “قلقون” من تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان في عفرين التي احتلتها تركيا في آذار/مارس 2018، وقالوا أيضاً أن الجماعات والفصائل المرتبطة بتركيا تقوم بنهب المنازل والمواقع الأثرية وتدمير الأضرحة الدينية الأيزيدية وخطف النساء مقابل الفدية.

وتلقت وزارة الخارجية تقارير عن «اعتقالات تعسفية، وعمليات قتل خارج نطاق القضاء، ومصادرة وإعادة توطين مجموعات سكانية جديدة في ممتلكات خاصة، والقطع المتكرر والمتعمد للوصول إلى المياه لنصف مليون مدني، ونقل المحتجزين السوريين تعسفيًا من تركيا إلى سوريا»، وفقًا لتقرير كبير المفتشين في هيئة الرقابة الأمريكية.

ومن جانب آخر، ذهب البنتاغون أبعد من الخارجية الأمريكية وقال إن تركيا تدعم بنشاط العديد من الميليشيات الإسلامية المتشددة والجماعات المتورطة في أنشطة إجرامية عنيفة.

وتتبع تركيا مؤخراً حرب الطائرات المسيرة (درون) في استهدافها لنشطاء في مناطق شمال وشرق سوريا الأمر الذي اعتبرته رئيسة الهيئة التنفيذية “إلهام أحمد” في تغريدة عبر حسابها أنه أسلوبٍ بديل عن الهجمات، وهكذا تكسب الصمت الدولي، وتقتل من تريد، محذرةً أن هذا العمل خطير وخرق لاتفاقهم مع الجانبين الروسي والأمريكي.

مجلس سوريا الديمقراطية