• ENGLISH
  • kurdi
  • اتصل بنا
الخميس, يونيو 25, 2026
مجلس سوريا الديمقراطية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
مجلس سوريا الديمقراطية
No Result
View All Result

إلهام أحمد: يجب تصحيح حالة الإقصاء المطبقة بحق مناطق شمال وشرق سوريا منذ 1919

2020-08-25
in الأخبار
0
إلهام أحمد: يجب تصحيح حالة الإقصاء المطبقة بحق مناطق شمال وشرق سوريا منذ 1919
Share on FacebookShare on Twitter

قالت “إلهام أحمد” رئيسة الهيئة التنفيذية بمجلس سوريا الديمقراطية، أن سكان مناطق شمال وشرق سوريا كان دائماً يتم إقصائهم من المشاركة في القرار السياسي  في الدولة السورية، ومنذ تأسيسها وعقد مؤتمرها الأول في حزيران عام  1919  لم يتم إشراك سكان هذه  المناطق باستثناء المواطن “الحاج فاضل العبود” من دير الزور وهو شارك نتيجة لعلاقات شخصية وقتذاك.

وصفت “أحمد”  حالة الإقصاء هذه بـ “المجحفة”  بحق سكان مناطق شمال وشرق سوريا التي تعتبر من أكثر المناطق السورية تنوعاً، وتضم مكونات عديدة وفئات مجتمعية لها دور حماية النسيج الوطني السوري.
مضيفةً أن ما يسعون له في مناطق شمال وشرق سوريا هو تشكيل هوية وطنية جامعة عبر مشاركة أبناء كافة المناطق وعدم إقصاء أي مكون من المكونات السورية الأصيلة أو طمس إحدى هوياتها القومية أو انصهارها في بوتقة القومية الواحدة.

وقالت “أحمد” في لقاء لها على “محطة سكاي نيوز عربية” مساء أمس أن دعوتهم لعقد “ملتقى أبناء الجزيرة والفرات” ما هي إلا الخطوة الأولى ستتبعها خطوات أخرى ستشمل حوارات وملتقيات مشابهة مع أبناء كافة المناطق السورية وصولاً لتشكيل هوية سورية جامعة.

 

لماذا البداية من مناطق شمال وشرق سوريا؟

 

وفي معرض إجابتها عن سبب البدء بمناطق شمال وشرق سوريا قالت “أحمد” أن هذه المناطق تم تغييبها وإقصائها من الحياة السياسية في الدولة السورية من قبل السلطات الحاكمة في دمشق، فضلاً عن استغلال كل من النظام السوري والدولة التركية لطبيعة مناطق دير الزور المعروفة عنها أنها منطقة  قبائل وعشائر عربية عريقة.

وتابعت أن هذا الإقصاء خطأ كبير وفاضح بحق سكان مناطق شمال وشرق سوريا، لذلك وبحسب “أحمد” لابد من تصحيح ذلك وتأمين حضور أبناء هذه المناطق في الحياة السياسية وبالتالي صناعة القرار دون إقصاء لأبناء المناطق السورية الأخرى.

 

لابدّ من تشكيل هوية وطنية جامعة

 ولتلافي حالة الإقصاء والتهميش التي طُبقت في سوريا على مر العقود وضمان مشاركة كافة السوريين بمختلف انتماءاتهم القومية والدينية وغيرها دون تمييز؛ قالت “أحمد” أنه لابدّ من تشكيل هوية وطنية سورية جامعة، عبر إحياء القوميات السورية كافة والاعتراف بجميع الهويات السورية.

أردفت “أحمد” أن عقد ملتقى أبناء الجزيرة والفرات يصب في ذات المسار الذي نسعى له وهو تشكيل هوية سورية جامعة، وذلك بالتوازي مع مساعي الحوار الكردي- الكردي الذي بدأ بمبادرة من القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) والتي أثارت كما قالت “أحمد” الكثير من اللغط والتشويه وعمدت الأطراف التي لا تريد الخير لهذه المناطق إلى ضرب هذه المساعي والحوارات الجارية وإثارة الفتن وضرب الاستقرار فيها والتي تعتبر من أكثر المناطق السوري أمناً واستقراراً.

 

قطع الطريق على المتربصين من المحتلين والانفصاليين

 حول التهم التي يسوقها بعض الأطراف المحلية والإقليمية وحتى الدولية قالت رئيسة الهيئة التنفيذية بـ مسـد “إلهام أحمد ” أنه يجب النظر وملاحظة ما يجري في الشمال السوري، فمن يستبدل العملة السورية بعملة بلاده ويرفع علمه على مدن وبلدات الشمال السوري ويجري تغيير ديمغرافي ممنهج في المناطق التي احتلها بالتحديد في منطقة عفرين ولاحقاً في سري كانية(رأس العين)  وتل أبيض وادلب وغيرها سيتأكد مما لا يدعوا مجالاً للشك أن الدولة التركية هي التي تعمل على اقتطاع الأراضي السورية وبالتالي انفصالها عن الجغرافية السورية. وبالتالي يمكن أن نسمي المشروع التركي في سوريا بالانفصالي

واختتمت “أحمد” أنه بالرغم من تواجد العديد من القوى الأجنبية في مناطق شمال وشرق سوريا لكن الهوية الوطنية والصفة الوطنية مصانة تثبتها علاقات التضامن والأخوة بين مكونات المنطقة التي تهدف إلى الحفاظ على وحدة الأراضي السورية.
كافة المصطلحات التي يتم استخدامها أو الرموز التي تشير الى الانفصال نحن نرفضها تماماً والتشاركية الموجودة في الإدارة الذاتية بين المكونات بشكل كامل، قد تكون ضعيفة نوعاً ما وقد  يكون قسم غير مشارك فيها  ،إلا أننا من خلال هذا  الحوار والمؤتمر بين مكونات المنطقة  نسعى إشراك كافة الفئات التي لم تشارك حتى الآن بغية اشاركها في صناعة القرار.

 

 

 

ShareTweet
Next Post
سبعة أيام هزت العالم

دستور سوريا عقدها الاجتماعي الجديد؛ لن تنجح أي محاولة تجانب ذلك

آخر المنشورات

مسد يشارك في ملتقى حواري حول ترسيخ حقوق المرأة في الدستور ومستقبل سوريا

مسد يشارك في ملتقى حواري حول ترسيخ حقوق المرأة في الدستور ومستقبل سوريا

5 ساعات ago
مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

3 أيام ago
الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

5 أيام ago
رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

أسبوع واحد ago
الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى "السلم الأهلي مسؤولية مشتركة" بدمشق

الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى “السلم الأهلي مسؤولية مشتركة” بدمشق

أسبوعين ago
مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول "اتفاقية 29 يناير" ومستقبل العملية السياسية في سوريا

مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول “اتفاقية 29 يناير” ومستقبل العملية السياسية في سوريا

3 أسابيع ago
«مسد» يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

“مسد” يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

شهر واحد ago
علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

شهر واحد ago
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
  • بريد السوريين
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة - 2024

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية

جميع الحقوق محفوظة - 2024