مجلس سوريا الديمقراطية

إلهام أحمد:التشكيلة الحالية لممثلي الشعب السوري في المؤتمرات الدولية لن تأتي بنتيجة، نسعى لبلورة حل سوري عن طريق الحوار دون إقصاء أحد

بحضور العشرات من الشخصيات السياسية، الاجتماعية، الثقافية وشيوخ العشائر العربية والكردية في الحسكة؛ يعقد مجلس سوريا الديمقراطية الندوة الحوارية الثانية في مدينة الحسكة، على محوريين أساسيين يناقش المحور الأول منه الحوار السوري-السوري: الحوار مع المعارضة، الحوار مع النظام، الحوار الكردي – الكردي وانعكاسهم على الحل السياسي.

قالت رئيسة الهيئة التنفيذية بمجلس سوريا الديمقراطية “إلهام أحمد” إن أفق الحل السياسي في جنيف أو اللجنة الدستورية تكاد تكون مسدودة بسبب غياب الإرادة الحقيقة للحل وبسبب تضارب مصالح الدول المتداخلة في الملف السوري.

الحوار مع الحكومة السورية
تحدثت “أحمد” في مستهل حديثها في المحور الأول من الندوة الحوارية عن اللقاءات التي أجراها مجلس سوريا الديمقراطية مع الحكومة السورية والتي لم ترتقي لمستوى اتفاق بسبب مواقف السلطة في دمشق من الحوار الداخلي ومقارباتها المعهودة من القضية الكردية التي لا تمت للواقع والحالة السورية عموماً.

ذكرت “أحمد” للحضور عدد اللقاءات التي أجراها مجلس سوريا الديمقراطية مسد والإدارة الذاتية مع ممثلي الحكومة السورية التي وصلت بعضها لمرحلة تشكيل لجان مختصة بوجود طرف وسيط هو روسيا الاتحادية ولكن الحكومة السورية لم تستجب بل على النقيض تماماً تفاجأنا بتصريحات مغايرة وإقصائية من رأس النظام السوري حيال الأزمة السورية والإدارة الذاتية والقضية الكردية والحوار الداخلي عموماً.
وأكدت الرئيسة التنفيذية بـ مسـد على إبقاء باب الحوار  مفتوحاً مع الحكومة السورية وفق أجندات وطنية وبعيدة عن الذهنية الإقصائية والمقاربات المغلوطة والتوصيفات المجحفة التي طالما وصف بها قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية.

الحوار مع المعارضة
ضمن المسار الذي يقوده مجلس سوريا الديمقراطية لحل الأزمة السورية يوجد جهود حثيثة للتواصل مع المعارضة الديمقراطية غير المرتهنة لتركيا أو للجهات التي تخدم أجندات غير وطنية.
في هذا السياق تحدثت “أحمد” عن مساعي مجلس سوريا الديمقراطية لتشكيل منبر ديمقراطي يضم كافة أطراف المعارضة السورية التي تؤمن بالحوار السوري – السوري دون إقصاء.
سلطت “أحمد” الضوء على الملتقيات والورشات التي أقامها مجلس سوريا الديمقراطية في الداخل والخارج؛ لبناء توافقات وأرضية مشتركة يلتقي فيها جميع القوى والتشكيلات السورية وصولاً لمؤتمر القوى الديمقراطية الذي وصل فيه مسـد مع العارضة الديمقراطية لمراحل متقدمة لكن جائحة كورونا أجل انعقاده لكننا ماضون في هذا المسار بحسب “أحمد”.

وفي مسار التفاوض بين الحكومة السورية والمعارضة المعترف بها دولياً قالت “أحمد” أن طبيعة هيكلية هيئة التفاوض السورية المشكلة من المعارضة السورية تفتقد للتمثيل الحقيقي وستبقى النتائج عقيمة ولن تفضي لأي حل، ويجب أن يعاد النظر في قوام هيئة التفاوض ونأمل أن يتم ذلك للخروج بنتائج يبنى عليها للخروج من الأزمة السورية.

الحوار الكردي- الكردي

أثار الحوار بين الأفرقاء الكرد في سوريا الكثير من اللغط وكان متعمدا من قبل الجهات التي تروج لمشروع الانفصال كالدولة التركية التي تمادت ووصلت لمستوى تهديد المجلس الكردي في حال توصل لاتفاق مع بقية الاطراف الكردية في سوريا.
نوهت رئيسة الهيئة التنفيذية ” إلهام أحمد” أن ما شاع حول الحوار الكردي – الكردي كان بغرض تشويه هذا المسار وإظهاره على أنه استئثار الكرد بالمنطقة وإقصاء بقية المكونات، لكن الواقع مغاير تماماً وهو حوار (أي الحوار الكردي- الكردي) متمم للحوارات السورية التي تهدف لردهم الهوة وبناء توافقات وطنية استعدادا للاستحقاقات القادمة.
وتابعت أن جميع الحوارات التي تمت وستتم هي من أجل الخروج من حالة “اللاتوافق” والوصول إلى اجماع حقيقي حيال إنهاء الأزمة السورية وتحقيق تطلعات الشعب السوري وبناء سوريا جديدة على أسس المواطنة الحقيقية والهوية الجامعة.

إعلام مجلس سوريا الديمقراطية

14 أيلول/سبتمبر 2020

مجلس سوريا الديمقراطية