مجلس سوريا الديمقراطية

أمينة عمر: نسعى لتشكيل حالة وطنية جامعة عبر الحوار السوري -السوري

انطلق اليوم الندوة الحوارية الثالثة في مدينة منبج، ضمن سلسلة الندوات التي يعقدها مجلس سوريا الديمقراطية في مناطق شمال وشرق سوريا تحت الشعار الجامع ” نحو مؤتمر وطني لأبناء الجزيرة والفرات” وذلك بحضور العشرات من الشخصيات السياسية، الاجتماعية ، الثقافية وشيوخ ووجهاء العشائر في منطقة منبج.

في المحور الأول الذي تناول الحوار السوري-السوري تضمن الحوار مع المعارضة، الحوار مع النظام، الحوار الكردي – الكردي وانعكاسهم على الحل السياسي؛ تحدثت “أمينة عمر” الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية عن أهمية الحوار للحالة السورية التي باتت مصير وقرار أبناءها مرتهن بالتوافقات الدولية والدول المتداخلة في الملف السوري.

 

مسـد ماضٍ في المسار الوطني

تحدثت الرئيسة المشتركة لـ مسـد للمشاركين عن الجهود التي بذلها ويبذلها مجلس سوريا الديمقراطية من أجل بناء حالة وطنية تكون نواةً لسوريا الجديدة التي لا مكان للإقصاء والتمييز فيها.

وذكرت “عمر” سلسلة الملتقيات والورشات التي عقدها مسـد في داخل البلاد وخارجها مع القوى والشخصيات السورية المؤمنة بالحل التشاركي والحوار في حل الأزمات وبالأخص الحالة السورية التي أثبتت خلال عقدٌ من الزمان أن لا حل عسكري في سوريا وأن الإقصاء ثقافة برهنت التجارب فشلها في الوصول لهوية وطنية جامعة.

 

الأولوية لبناء هوية سورية جامعة

وعن هدف هذه الندوات التي عقدها ويعقدها مسـد في مناطق شمال وشرق سوريا، قالت “عمر” لدى مجلس سوريا الديمقراطية رؤية شاملة لحل الأزمة السورية وهناك استراتيجية واضحة للوصول لها عبر مشاركة كافة السوريين وتعزيز الرابطة التاريخية بين المكونات السورية ونبذ التفرقة التي يسعى أعداء الشعب السوري لبثها وتغذيتها عبر إثارة الفتن ونسج المؤامرات كما تفعل تركيا.

وفي ذات السياق قالت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أن الحكومة السورية لا تقبل بالآخر المختلف معها بل تستمر بإطلاق التوصيفات التي طالما انتهجها لتأليب الرأي العام السوري وتصنيف السوريين بحسب مقاربات بعيدة عن الوطنية التي ننشدها.

مضيفة أنهم يسعون من خلال الحوار مع المكونات السورية لبناء هوية وطنية جامعة وتصحيح حالة الإقصاء لمكونات الشعب السوري، وأن هذه الندوة والندوات اللاحقة ما هي إلا الخطوة الأولى في هذا الاتجاه.

تشويه متعمد للحوار الكردي – الكردي

لاقى الحوار الكردي -الكردي بحسب الرئيسة المشتركة لـ مسـد الكثير من اللغط والتشويه المقصود بغية إفشاله وتأليب بقية المكونات وإظهاره على أنه “استئثار الكرد” بالمنطقة وهذا دليل على أهمية هذا الحوار في مسار العملية السياسية وحوار السوريين لحل أزمة البلاد دون الارتهان للقوى الرافضة للحل السوري.

وتابعت “عمر” أنه لابدّ من وضع الأشياء في سياقها الصحيح؛ الحوار الكردي – الكردي لا يسعى لـ”محاصصة” ولا إقصاء المكونات السورية في المناطق ذات الغالبية الكردية، بل هو حوار متمم للمسار الذي يقوده مسـد لبناء هوية وطنية وترسيخ قيم التعايش وأخوة الشعوب.

واختتمت الرئيسة المشتركة “أمينة عمر” حديثها بتسليط الضوء على مذكرة التفاهم التي وقعها مسـد مع حزب الإرادة الشعبية في العاصمة الروسية موسكو وقالت أن هذه المذكرة هي ثمرة لقاءات ومشاورات وأنهم منفتحون على خطوات مماثلة مع كافة الأطراف السورية التي نتقاطع  معها في حماية بلدنا سوريا ومستقبل أبناءها.

مجلس سوريا الديمقراطية