مجلس سوريا الديمقراطية

المشاركون في ندوة الرقة: الإدارة الذاتية رغم جوانب القصور فيها إلا أنها بوابة النجاة ل لأزمة البلاد  

عقد اليوم في مدينة الرقة الندوة الحوارية الخامسة ضمن سلسلة الندوات التي يعقدها مجلس سوريا الديمقراطية مع الفعاليات المجتمعية، السياسية، الثقافية وشيوخ العشائر في محافظة الرقة وريفها تحت شعار جامع:  “نحو مؤتمر وطني لأبناء الجزيرة والفرات”.

في المحور الأول الذي تناول ملف الحوار السوري – السوري؛ ناقش المشاركون بإسهاب هذه القضية وأغنوا المحور بآرائهم ومقترحاتهم.
وأكدوا على ضرورة العمل والتلاقي ابتداءً من المشتركات التي تجمع السوريين بمختلف تشكيلاتهم وأطرهم المختلفة والانطلاق نحو حل سياسي ينتشل البلاد من حالة التشرذم التي يعاني منها منذ عقدٍ من الزمان دفع خلالها السوريين الكثير من الدموع والدماء.

وحول الحوار مع الحكومة السورية، أعرب المشاركون عن الجدوى من الحوار مع طرف يرفض الآخر المختلف؟، وكان سبباً رئيسياً لما آلت إليه الأوضاع في البلاد من دمار وهجرة ونزوح.
أما الشق الثاني من المحور والحوار مع المعارضة؛ دعا المشاركون إلى الحوار مع المعارضة التي لم ترتهن لأجندات خارجية ولم تكن طرف في قتل أو هجرة ونزوح السوريين عن سكناهم.
مشددين على ضرورة تلاقي تشكيلات المعارضة واتفاقها على رؤية وبرامج موحدة، وهنا اشادوا بدور مجلس سوريا الديمقراطية في اللقاءات والتفاهمات التي يجريها مع المعارضة الديمقراطية في الداخل والخارج.
ودعم المشاركين فكرة جعل مناطق شمال وشرق سوريا مركز جذب وطني للمعارضة الديمقراطية بغية توحيد قواهم وبناء توافقات جامعة تمهد لحل شامل للأزمة السورية.

ولم يغب الحوار الكردي – الكردي عن المناقشات، حيث طرح العديد من المشاركين تساؤلات عن كيفية سير العملية الحوارية في الأفرقاء الكرد.
وكان ملف الحوار الكردي – الكردي قد لفه الكثير من اللغط والتشويه، إلا أن القائمون على الندوة الحوارية سلطوا الضوء على أهداف ومسار الحوار الكردي وبيّنوا أن الحوار الكردي هو متمم للحوار السوري العام.

فيما تناول المحور الثاني العلاقات التاريخية بين شعوب المنطقة ودورها في بناء الادارة الذاتية- آلية تطوير المشاركة والعمل المؤسساتي في الادارة الذاتية، حيث وجه النقد على جوانب القصور في الإدارة الذاتية.
ونال جانب الخدمات والتربية والتعليم والأمني في الإدارة الكثير من النقد والملاحظات، لكن وبحسب المشاركين ذلك لا يعني أهمية الإدارة الذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا وأنها حالة استثنائية وفريدة يستوجب تطويرها وتوسيع قاعدة المشاركة فيها.
ومن جانب آخر اعتبر المشاركون الإدارة الذاتية بوابة النجاة  للحالة السورية كون الإدارة الذاتية تعبر عن حالة التعددية في المجتمع السوري ويمثل مكوناتها دون إقصاء.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة ندوات يعقدها مسد في مناطق شمال وشرق سوريا  لتعزيز التشاركية وترسيخ حالة التعايش بين أبناء شمال وشرق سوريا والخروج بمقترحات وتوصيات ستقدم لاحقاً في مؤتمر أبناء الجزيرة والفرات الذي سيعقد بعد  الانتهاء من الندوات التي يعقدها مسد على التتالي.

 

مجلس سوريا الديمقراطية