مجلس سوريا الديمقراطية
مخيم الهول شرقي الحسكة

بعد مقترح مسـد؛ الإدارة الذاتية تُخرج الدفعة الأولى من مخيم الهول

بادرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اليوم بإخراج الدفعة الأولى من النساء والأطفال السوريين من مخيم الهول،ممن لم يثبت تورطهم في أعمال قتالية وجرائم بحق السوريين، وذلك بعد مقترح تقدم به مجلس سوريا الديمقراطية بهذا الخصوص.

وكانت “إلهام أحمد” رئيسة الهيئة التنفيذية بمجلس سوريا الديمقراطية، قالت في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر الجاري خلال ندوة حوارية في مدينة الرقة، أن مسـد اقترح على الإدارة الذاتية العمل على إخراج النساء والأطفال السوريين من مخيم الهول بعد تسوية أوضاعهم وتأمين عودة أمنة وسليمة لأماكن سُكناهم الأصلية.

بهذا الصدد قال “شيخموس أحمد” رئيس مكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية أنهم يتابعون ملف السوريين النازحين ضمن مخيم الهول وأنهم بصدد العمل على إخراج جميع السوريين من المخيم بعد دراسة ملفاتهم بشكل دقيق، مضيفاً أنهم يأملون حل هذا الملف نهائياً وإخراج الجميع ولكن وبحسب “شيخموس أحمد” يتطلب ذلك تعاون المؤسسات الأممية والجهات الدولية الفاعلة بغية إعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع.

وفي هذا السياق قال “أمجد عثمان” المتحدث الرسمي باسم مسـد، خلال لقاء له على قناة الحدث؛ أن التحدي الذي يشكله مخيم الهول ليس على مناطق شمال وشرق سوريا فحسب، بل أيضاً يشكل تحدياً حقيقاً لعموم المنطقة ويجب معالجة ذلك بتعاون الأطراف الدولية والتحالف الدولي لمحاربة وهزيمة داعش.

وضمت دفعة اليوم خروج /73/ عائلة (289 شخص) أغلبهم من منطقة الشعفة والباغوز التابعتين لريف دير الزور، حيث تتكفل ادارة المخيم  بتسليمهم لوجهاء العشائر في تلك المناطق.
و تعليقاً على رفض بعض العوائل الخروج من المخيم قال المسؤول عن مكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية أنهم ملتزمون بالمعايير الأممية وفق المعاهدات والاتفاقيات الدولية الخاصة بالنازحين واللاجئين ولن يجبروا أحد على المغادرة قسراً وإنما الراغبين بالخروج فقط .

ويضم مخيم الهول الذي يقع شرقي مدينة الحسكة ما يقارب /65/ ألف من النازحين السوريين واللاجئين العراقيين وبعضاً من عوائل عناصر التنظيم الإرهابي “داعش”، بعد تحرير الباغوز آخر معاقل التنظيم جغرافياً.

مجلس سوريا الديمقراطية