عقد مجلس سوريا الديمقراطية، وبالتعاون مع الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة، اجتماعاً سياسياً موسعاً في المركز الثقافي بمدينة الطبقة، بمشاركة واسعة من أهالي المقاطعة والفعاليات السياسية والحركات الشبابية والنسوية، وذلك في إطار تعزيز الحوار الوطني ومواكبة التطورات السياسية الراهنة.
وحضر الاجتماع حسن محمد علي، الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، والشيخ حامد الفرج، الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لمقاطعة الطبقة، ودانيا رمضان، رئيسة مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية بمدينة الرقة، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية.
وخلال الاجتماع، قدّم حسن محمد علي مداخلة سياسية تناول فيها ملامح المرحلة المقبلة، مؤكداً أن الفترة القادمة ستشهد إعلاناً رسمياً حول التفاهمات العسكرية، تتبعها خطوات في ملفات أخرى، من بينها ملف التعليم، والعمل على إعداد منهاج جديد على مستوى سوريا.
وأشار إلى وجود توافق دولي حول مبدأ اللامركزية، ولا سيما بين كل من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا، باعتباره أحد المسارات الأساسية لمعالجة القضايا الوطنية والإدارية في البلاد.
وأوضح أن التفاهمات التي جرى التوصل إليها تقضي ببقاء قوات سوريا الديمقراطية ضمن ثلاث فرق عسكرية في مناطق شمال وشرق سوريا، إضافة إلى كتيبتين، إحداهما خاصة بالمرأة، والأخرى للوحدات الخاصة.
وكشف أن وفداً من شمال وشرق سوريا أجرى لقاءات في مدينة حلب مع محافظي دمشق وحمص وحلب، جرى خلالها بحث القضايا الإدارية وصلاحيات المحافظات، في إطار مناقشة نماذج الإدارة المحلية وآليات تطويرها.
وأكد أن النقاشات شددت على ضرورة إحداث تغييرات دستورية، لافتاً إلى وجود قبول مبدئي من الحكومة الانتقالية للتقدم خطوة في هذا الاتجاه.
واختُتم الاجتماع بمداخلات من الحضور، عكست اهتماماً واسعاً بالتطورات السياسية والمسار المقبل، في أجواء اتّسمت بالنقاش الوطني المسؤول.

















