عقد مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، سلسلة لقاءات سياسية مع رابطة نفرتيني الخاصة بالمرأة، ومنظمة بيل – الأمواج المدنية، وحزب الشعب الكردستاني في سوريا، في إطار تعزيز التشاور والتنسيق مع القوى والفعاليات السياسية والمدنية.
وتناولت اللقاءات سبل متابعة تنفيذ اتفاقية 29 كانون الثاني/يناير الموقّعة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بمضامينها واستكمال خطواتها بما يضمن تثبيت الاستقرار، ويدفع باتجاه تهيئة بيئة سياسية مناسبة لحوار وطني شامل.
كما جرى التأكيد على ضرورة العمل على إنشاء مرجعية كردية جامعة، استناداً إلى سلسلة اللقاءات التي عقدها مكتب العلاقات سابقاً مع عدد من الأحزاب والقوى السياسية، بهدف توحيد المواقف وتعزيز الشراكة السياسية في هذه المرحلة المفصلية.
وشدد المجتمعون على أهمية نبذ خطاب الكراهية والتحريض، واعتماد خطاب سياسي مسؤول يعزز التماسك المجتمعي ويحترم التعددية، بوصف ذلك مدخلاً أساسياً لبناء مناخ وطني جامع.
وفي السياق ذاته، أكدت اللقاءات على الدور المحوري للمرأة في مستقبل سوريا، وضرورة ضمان مشاركتها الفاعلة في صياغة دستور البلاد، وإشراكها بصورة حقيقية في مواقع صنع القرار، باعتبار ذلك استحقاقاً وطنياً وأحد مرتكزات أي مسار ديمقراطي مستدام.











