زار وفد من مجلس سوريا الديمقراطية «مسد» مقر المنظمة الآثورية الديمقراطية في مدينة القامشلي، أمس الأحد، في إطار تعزيز العلاقات البينية ودفع عجلة العمل الوطني، وبحث مستجدات الشأن السوري وآفاق التعاون الثنائي.
وضم وفد «مسد» كلاً من السيد حسن محمد علي، الرئيس المشترك لمكتب العلاقات، وعضوية السادة خلف داوود وباقي حمزة. وكان في استقبالهم قيادة المنظمة الآثورية الديمقراطية، ممثلة بالسيد كبرئيل موشي مسؤول المنظمة، والسيد بشير السعدي نائب المسؤول، والسيدة سارة برصوم مسؤولة مكتب المرأة، وأعضاء آخرون في المنظمة.
تركزت اللقاء على ضرورة تمتين الروابط السياسية والمجتمعية، حيث شدد الطرفان على أهمية العمل المشترك ليس فقط على مستوى منطقة الجزيرة السورية، بل على المستوى الوطني الشامل، باعتباره خياراً ضرورياً لمواجهة التحديات الراهنة وتعزيز الاستقرار.
كما جرى التأكيد على وجوب المُضي قدماً في تطبيق اتفاق 29 كانون الثاني/ يناير بكافة بنوده، بما يخدم الاستقرار ويعزز فرص الوصول إلى حلّ سياسي شامل.
واتفق الجانبان على ضرورة تضافر الجهود لتطويق خطاب الكراهية ومنع التحريض، ونشر قيم التسامح والقبول المتبادل بين مختلف مكونات الشعب السوري، بما يصون السلم الأهلي ويعزز الشراكة الوطنية.
وتوقف المجتمعون عند التطورات القانونية الأخيرة، حيث أشاد الطرفان بـ المرسوم التشريعي رقم 13، واصفين إياه بالخطوة الأولية الإيجابية والمهمة لكونه يضمن ويكفل الحقوق الثقافية والقومية للمكون الكردي. وأكد اللقاء ضرورة أن يمتد هذا الاعتراف القانوني والدستوري ليشمل جميع مكونات الشعب السوري دون استثناء، وبشكل خاص المكون السرياني الآشوري، بما يكرس الهوية السورية التعددية ويؤسس لمواطنة متساوية قائمة على الشراكة والاعتراف المتبادل.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق والتشاور الدائم بين «مسد» والمنظمة الآثورية الديمقراطية لمواكبة التطورات الميدانية والسياسية على المستويين المحلي والوطني.











