شارك مجلس سوريا الديمقراطي (مسد)، يوم الاثنين، في كونفرانس نسوي عُقد في مدينة قامشلو تحت شعار “معاً من أجل ضمان حقوق المرأة في الدستور السوري”، نظّمه مؤتمر ستار، بحضور شخصيات سياسية وحقوقية وممثلات عن مؤسسات وتنظيمات نسوية.
وفي الكلمة الافتتاحية، أكدت ريحان لوقو الناطقة باسم مؤتمر ستار أهمية توحيد جهود النساء لتثبيت حقوقهن في الدستور السوري المستقبلي، مستعرضةً المكتسبات التي تحققت في شمال وشرق سوريا.
وتضمّن الكونفرانس جلستين أساسيتين؛ تناولت الأولى المحورين السياسي والحقوقي، وفيها أكدت جاندا محمد، نائبة الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطي، أن المشاركة الفعلية للمرأة في العملية السياسية وصنع القرار باتت ضرورة لا تقبل التأجيل، مشيرةً إلى أن المرأة أثبتت حضورها وكفاءتها في أصعب الظروف، وأن هذا الحضور يجب أن يُترجَم في نصوص دستورية واضحة، وقالت إن “أي دستور ديمقراطي لسوريا يجب أن يضمن حقوق المرأة بشكل واضح وصريح”. كما شددت جورجيت برصوم مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني على ضرورة الحماية القانونية والدستورية لحقوق المرأة وضمان تمثيل جميع مكونات المجتمع السوري.
وخُصصت الجلسة الثانية لدور المرأة في الحماية والمشاركة المجتمعية، حيث تحدثت قيادية في وحدات حماية المرأة عن الدور الدفاعي للمرأة وإسهامها في صون المكتسبات المتحققة. وفي السياق ذاته، أكدت فوزة يوسف، عضوة الهيئة الرئاسية المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، أن تعزيز حضور المرأة في مؤسسات المجتمع والإدارة يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على المكاسب المحققة، مشيرةً إلى أن استمرار تنظيم النساء هو الضمانة الحقيقية لعدم التفريط في هذه المكاسب.
واختُتم الكونفرانس بجلسة نقاشية أكد المشاركون فيها على ضرورة مواصلة نضال المرأة وتنظيمها لضمان تثبيت حقوقها في أي مسار سياسي أو دستوري قادم في سوريا.















