بمناسبة ذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة( YPJ) ، نتقدم بأسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات إلى المقاتلات الماجدات، وإلى شعوب المنطقة كافة، وإلى كل امرأة تنسج بيديها خيوط الأمل والحياة، وتسهم بإرادتها الحرة في بناء مستقبل أكثر عدلاً وسلاماً”.
بهذه المناسبة العظيمة، ننحني بإجلال وإكبار أمام شهيدات الحرية، اللواتي سطرن بدمائهن الزكية أروع ملاحم البطولة والفداء على مدى سنوات طويلة من الدفاع والحماية، ليبقين رمزاً خالداً للفخر والاعتزاز في ذاكرة الشعوب.
نستحضر اليوم، بوقار وإجلال الرابع من نيسان 2013، هذا التاريخ المفصلي الذي لم يكن مجرد يوم عابر، بل محطة تاريخية أشرقت فيها إرادة المرأة الحرة، حيث أزهرت القلوب بالأمل من تحت الرماد، وتجددت روح الحياة في وجه الظلم والاستبداد .وأن وحدات حماية المرأة شكّلت خط الدفاع الأول، ليس فقط عن مناطقها، بل عن الإنسانية جمعاء، في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي، مشيدةً بدورها في كسر قيود السبي والاستعباد، والتصدي لأبشع أشكال التطرف، وترسيخ قيم الحرية والعدالة.
ثلاثة عشر عاماً من النضال والكفاح والتحديات والتضحيات الجسام، جسّدت تحولاً تاريخياً في مكانة المرأة السورية، التي استطاعت بإرادتها الصلبة وعزيمتها الراسخة أن تنتقل من موقع الضحية إلى موقع الريادة، لتكون صانعة للسلام وشريكاً أساسياً في بناء مستقبل البلاد.
إن وجود وحدات حماية المرأة بخصوصيتها ضمن الجيش الوطني السوري يمثل ركيزة أساسية في بناء سوريا الجديدة، ويعكس نموذجاً متقدماً للشراكة الحقيقية، ويؤسس لمرحلة من الاستقرار والازدهار القائم على التعددية والعدالة.
وبهذه المناسبة العظيمة نرفع دعواتنا بالحرية والسلام لجميع الأسيرات والأسرى
كل عام وحاميات الوطن بألف خير
كل عام والنساء السوريات بألف خير









