• ENGLISH
  • kurdi
  • اتصل بنا
الثلاثاء, يونيو 23, 2026
مجلس سوريا الديمقراطية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
مجلس سوريا الديمقراطية
No Result
View All Result

مبادرات أهالي حماة… الحوار المجتمعي طريق لترميم الهوية الوطنية وبناء توافق سوري

2026-04-14
in تقارير
0
مبادرات أهالي حماة… الحوار المجتمعي طريق لترميم الهوية الوطنية وبناء توافق سوري
Share on FacebookShare on Twitter

في المشهد السياسي السوري المعقد، تتداخل الديناميات الداخلية مع الضغوط الإقليمية والدولية، ما يجعل مسألة تعزيز الحوار بين مكونات المجتمع السوري عاملاً حاسماً في تحقيق الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي. وفي هذا السياق، يبرز الحوار السوري–السوري كخيار استراتيجي قادر على كسر حلقات الاستنزاف التي رافقت سنوات الصراع، وفتح الطريق أمام بناء توافق وطني مستدام يمنع إعادة إنتاج الانقسامات.

كما يكتسب هذا الحوار أهمية إضافية بوصفه آلية يمكن أن تؤسس لمسار وطني جامع يفضي إلى بناء دولة سورية ديمقراطية تعددية لا مركزية، تقوم على شرعية داخلية متينة. وفي هذا الإطار، تبرز مبادرات أهالي مدينة حماة مثالاً ميدانياً حياً على قدرة التفاعلات المحلية على إنتاج شبكات اجتماعية مترابطة تعيد صياغة الديناميات السياسية من القاعدة نحو الأعلى، بما يسهم في بلورة مقاربات جديدة لإدارة التنوع السوري وتحويله إلى عنصر قوة واستقرار.

وفي هذا السياق، بدأ ياسين الجندي، وهو ناشط سياسي من مدينة حماة، حديثه بالقول:
“في ظل ما تشهده سوريا من فوضى أمنية وسياسية، يُعد حوار السوريين الخيار الاستراتيجي الوحيد القادر على تفكيك آليات الاستنزاف الناتجة عن حالة الفوضى، إذ يُشكل هذا الحوار بنية انتقالية تُنتج توافقات جوهرية تتجاوز الصراعات الفرعية لتعيد صياغة الإطار الوطني ككل، من خلال تحويل التنوع السوري إلى عنصر توازن وطني يعزز الاستقرار الداخلي ويقاوم الاختراقات الخارجية”.

اقرأ/ي أيضاً: المخيمات في سوريا: نزوحٌ طويل بين قسوة الطبيعة وانسداد الأفق

ويعتقد الجندي أن هذا الحوار يمكن أن يشكل أيضاً وسيلة لإيقاف أي محاولة لفرض حلول سياسية من الأعلى دون مشاركة شعبية واسعة، موضحاً أن الحوار في هذه الحالة يوفر آلية لتوليد رأي عام متماسك يحدد الأولويات الوطنية الكبرى، مثل إعادة الإعمار وتحقيق العدالة الانتقالية، الأمر الذي يجعله مدخلاً أساسياً لتحقيق سيادة حقيقية تقوم على الشرعية الداخلية بدلاً من الاعتماد على التوازنات الخارجية الهشة.

ويؤكد الجندي أن مبادرات أهالي حماة في تعزيز التواصل المجتمعي تمثل نموذجاً ميدانياً لكسر دائرة القطيعة السياسية، إذ تقوم هذه المبادرات على تفاعلات محلية عفوية تحاول تحويل الفراغ السياسي إلى فضاءات حوارية منتجة. ويشير إلى أن هذه اللقاءات التي تجمع السكان في الأحياء والقرى تسهم في بناء شبكات اجتماعية مترابطة تقلص الفجوات الطائفية والفئوية وتعيد ترميم الثقة كأساس للعمل الجماعي.

ويضيف أن هذه الجهود تظهر في حماة قدرة ملحوظة على استيعاب التناقضات المحلية وتحويلها إلى دافع للتعاون، من خلال توسيع نطاق التواصل ليشمل شرائح اجتماعية متنوعة، الأمر الذي يسرّع من إنهاء حالة القطيعة عبر إنتاج حلول عملية محلية يمكن البناء عليها وتعميمها. ويرى أن التواصل المجتمعي في هذه الحالة يتحول إلى استراتيجية بنائية تعيد تشكيل الديناميات السياسية انطلاقاً من المجتمع نفسه.

ويختم الجندي حديثه قائلاً:
“إن تفعيل هذا المسار المرتكز على الحوار بين السوريين يُعد إلزاماً وطنياً ليصبح أداة لإعادة بناء الدولة السورية على أسس صلبة، حيث يمكن للحوار أن يدمج المبادرات المجتمعية ضمن إطار وطني أوسع يعالج التحديات الهيكلية مثل التوزيع العادل للسلطة والموارد، مما يحول الطاقات المشتتة إلى قوة وطنية جامعة تعزز القدرة التنافسية للدولة”.

بدورها ترى الناشطة المدنية نور الهدى البرازي أن الحوار بين السوريين يمثل خياراً وطنياً ومساراً استراتيجياً لإعادة ترميم الهوية الوطنية التي تعرضت لتصدعات عميقة خلال سنوات الأزمة. وتقول إن حالة التشظي الوطني، وفق تعبيرها، أعاقت تشكيل إرادة جماعية سورية بالمعنى الوطني، الأمر الذي يجعل تفعيل الحوار الوطني بين السوريين خطوة أساسية لإنتاج شرعية داخلية قائمة على المشاركة الواسعة.

وتوضح البرازي أن إشراك مختلف المكونات الاجتماعية والطائفية في هذا الحوار يمكن أن يسهم في تحويل التوترات الداخلية إلى معادلة سياسية وطنية تعيد صياغة توازنات القوى داخل الدولة على أسس أكثر استقراراً وعدالة.

وتؤكد أن الخيار الواقعي أمام السوريين اليوم يتمثل في القدرة على إنتاج توافقات استراتيجية طويلة الأمد، مشيرة إلى أن ذلك لن يتحقق دون تفعيل حوار وطني حقيقي بين جميع المكونات السورية على قاعدة وطنية جامعة، الأمر الذي يمكن أن يسهم في تفكيك الخطابات الإقصائية التي غذت الانقسامات خلال السنوات الماضية.

وتقول البرازي إن الحراك السياسي في حماة لا يزال محدوداً نسبياً، غير أن المدينة تشهد في المقابل عدداً من المبادرات الشعبية اللافتة، من بينها زيارات يقوم بها أعيان وشخصيات اجتماعية إلى مناطق مختلفة في المحافظة بهدف تعزيز التواصل بين الأهالي. وترى أن هذه التحركات تمثل في جوهرها استجابة مباشرة لحالة الفراغ السياسي الناتج عن غياب آليات التمثيل الفاعلة.

اقرأ/ي أيضاً: برلمان الشعب لا المصالح… تطلعات الساحل السوري لمجلس شعب يؤسس لمرحلة جديدة

وتضيف أن السكان يجتمعون في أطر غير رسمية لتحويل التواصل إلى أداة لبناء التفاهمات المحلية، كما في اللقاءات المتكررة التي تركز على قضايا مشتركة تهم أبناء المحافظة، وهو ما يسهم في إنتاج آليات اجتماعية تقلل من حدة الاستقطاب وتعيد ترتيب الأولويات نحو المصالح الجماعية.

وتختم البرازي حديثها بالقول إن الحوار بين السوريين يمثل ضرورة وطنية لإعادة ترميم النسيج الاجتماعي والسياسي، ليكون أساساً لأي مشروع دولة حديثة في سورية. وتشير إلى أن هذا الحوار يوفر آلية لتوليد شرعية داخلية قائمة على المشاركة الشعبية الواسعة، بما يعزز التماسك الوطني في مواجهة التحديات الخارجية.

وفي الختام، يبدو أن نموذج المبادرات المجتمعية في حماة يقدّم مثالاً واضحاً على قدرة الحوار والتواصل المجتمعي على تحويل حالة الفراغ السياسي إلى فضاءات حوارية منتجة. فهذه المبادرات، رغم طابعها المحلي، تعكس إمكانية بناء مسار وطني أوسع يستوعب التناقضات الاجتماعية والطائفية ويحولها إلى دافع للتعاون، بما يفتح الطريق أمام إنتاج رأي عام متماسك يحدد الأولويات الوطنية، ويقود في نهاية المطاف إلى بناء سورية ديمقراطية تعددية تقوم على التوافق والاستقرار.

ضياء العاصي- حماة

Tags: المشهد السياسي السوريحماةنور الهدى البرازيياسين الجندي
ShareTweet
Next Post
درعا ومسارات الانتقال السياسي: بين اختبار الدولة وتطلعات السوريين

درعا ومسارات الانتقال السياسي: بين اختبار الدولة وتطلعات السوريين

آخر المنشورات

مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

5 ساعات ago
الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

3 أيام ago
رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

7 أيام ago
الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى "السلم الأهلي مسؤولية مشتركة" بدمشق

الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى “السلم الأهلي مسؤولية مشتركة” بدمشق

أسبوع واحد ago
مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول "اتفاقية 29 يناير" ومستقبل العملية السياسية في سوريا

مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول “اتفاقية 29 يناير” ومستقبل العملية السياسية في سوريا

أسبوعين ago
«مسد» يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

“مسد” يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

4 أسابيع ago
علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

شهر واحد ago
العدالة الانتقالية ضمانة السلم الأهلي لا إجراء قانونياً.. جابر سلامة يطرح مقاربة سورية للخروج من الدوامة

العدالة الانتقالية ضمانة السلم الأهلي لا إجراء قانونياً.. جابر سلامة يطرح مقاربة سورية للخروج من الدوامة

شهر واحد ago
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
  • بريد السوريين
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة - 2024

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية

جميع الحقوق محفوظة - 2024