• ENGLISH
  • kurdi
  • اتصل بنا
الإثنين, يوليو 6, 2026
مجلس سوريا الديمقراطية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
مجلس سوريا الديمقراطية
No Result
View All Result

بيان بشأن تسعيرة القمح في سوريا

2026-05-19
in بيانات
0
logo-1-740×494-2
Share on FacebookShare on Twitter

أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة في الحكومة السورية مؤخراً تحديد سعر شراء طن القمح لموسم 2026 بمبلغ 46 ألف ليرة سورية جديدة، في خطوة أثارت استياءً واسعاً لدى الأوساط الزراعية والفلاحية، ولا سيما في مناطق الجزيرة والفرات التي تُعدّ الركيزة الأساسية للإنتاج الزراعي والأمن الغذائي في البلاد.كما أن مناطق شمال وشرق سوريا شكّلت خلال السنوات الماضية الخزّان الزراعي الأهم للسوريين، وأسهمت في تأمين جزء كبير من احتياجات البلاد الغذائية رغم مختلف الظروف والتحديات.

إن مجلس سوريا الديمقراطية يعرب عن رفضه واستنكاره لهذه التسعيرة غير العادلة، التي لا تنسجم مع التكاليف الحقيقية التي يتحملها الفلاحون، في ظل الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات والبذار والأسمدة وأجور النقل والري، إضافة إلى تداعيات الجفاف وتراجع الدعم الحكومي للقطاع الزراعي خلال السنوات الماضية.

إن اعتماد هذه التسعيرة المجحفة بحق المنتجين الزراعيين يعكس استمرار نهج اقتصادي مركزي لا يراعي العدالة الاجتماعية ومتطلبات التنمية المتوازنة بين المناطق السورية، كما يكشف عن سياسات اقتصادية لا تنظر إلى الزراعة باعتبارها قطاعاً استراتيجياً مرتبطاً بالأمن الغذائي والسيادة الوطنية، بقدر ما تتعامل معها بمنطق إداري وربحي بعيد عن دعم المنتجين وحماية الفئات الكادحة.

وفي الوقت الذي يحتاج فيه الفلاح السوري إلى سياسات دعم حقيقية تعزز صموده واستمراره في أرضه، تأتي هذه القرارات لتدفع بالمزارعين نحو مزيد من التهميش والخسائر، بما يهدد مستقبل الزراعة الوطنية ويضعف مقومات الأمن الغذائي السوري.

إن بناء سياسة اقتصادية وطنية عادلة يتطلب الانتقال نحو نموذج تنموي يقوم على دعم الاقتصاد المجتمعي والإنتاج المحلي، وتمكين المجتمعات المنتجة من إدارة مواردها بصورة ديمقراطية وعادلة، بما يحقق التنمية المستدامة والتوازن بين مختلف المناطق السورية.

إننا في مجلس سوريا الديمقراطية نؤكد تضامننا الكامل مع الفلاحين، ونطالب بإعادة النظر الفورية في تسعيرة القمح بما يضمن سعراً عادلاً ومنصفاً يراعي تكاليف الإنتاج ويوفر هامش ربح يحفظ كرامة الفلاح ويشجع على استمرار العملية الزراعية.

كما ندعو إلى تبني سياسة زراعية وطنية شفافة ومستدامة، تقوم على دعم المناطق المنتجة وتأمين مستلزمات الزراعة وحماية حقوق الفلاحين، بعيداً عن الاحتكار والقرارات الاقتصادية المركزية غير التشاركية التي تُفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

كما يؤكد المجلس أن تحقيق العدالة الاقتصادية يتطلب اعتماد نظام لا مركزي يضمن التوزيع العادل للموارد والثروات الوطنية، ويمنح المناطق المنتجة دوراً حقيقياً في إدارة شؤونها الاقتصادية والتنموية، بما يعزز الاستقرار الوطني والشراكة بين جميع السوريين.

إن الدفاع عن الفلاحين وحقوقهم هو دفاع عن مستقبل سوريا وأمنها الغذائي، وعن حق المواطنين في العيش الكريم والعدالة الاجتماعية.كما أن حماية الفلاح السوري ودعم الإنتاج الوطني ليست قضية اقتصادية فحسب، بل هي جزء من معركة السوريين من أجل الاستقرار والسيادة المجتمعية وبناء دولة ديمقراطية تحقق الكرامة والعدالة لجميع أبنائها.

إن استمرار الأزمات الاقتصادية والمعيشية في سوريا يرتبط بشكل مباشر بغياب الاستقرار السياسي وغياب التوافق الوطني الشامل حول شكل الدولة وإدارة مواردها بصورة عادلة ومتوازنة.

وفي هذا السياق، يؤكد مجلس سوريا الديمقراطية أن إنقاذ البلاد من أزماتها المتراكمة، ومنع عودة حالة عدم الاستقرار إلى سوريا، لا يمكن أن يتحقق إلا عبر إطلاق عملية انتقالية سياسية شاملة وفق قرار مجلس الأمن 2254، وبمشاركة جميع السوريين دون إقصاء، بما يفضي إلى بناء دولة ديمقراطية تعددية لا مركزية، تقوم على المواطنة المتساوية والعدالة وسيادة القانون.

كما نجدد دعوتنا إلى عقد مؤتمر وطني سوري شامل يشكل أساساً لشراكة وطنية حقيقية، ويؤسس لمرحلة انتقالية كاملة الأركان تعالج التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتضع سوريا على الطريق الصحيح نحو مستقبل آمن ومستقر وحديث.

19 أيار/ مايو 2026

مجلس سوريا الديمقراطية

Tags: العدالة الاقتصاديةتسعيرة القمح
ShareTweet
Next Post
علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

آخر المنشورات

الرئيس المشترك لمكتب العلاقات يلقي محاضرة حول اتفاقية 29 كانون الثاني

الرئيس المشترك لمكتب العلاقات يلقي محاضرة حول اتفاقية 29 كانون الثاني

أسبوع واحد ago
مسد يشارك في ملتقى حواري حول ترسيخ حقوق المرأة في الدستور ومستقبل سوريا

مسد يشارك في ملتقى حواري حول ترسيخ حقوق المرأة في الدستور ومستقبل سوريا

أسبوعين ago
مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

أسبوعين ago
الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

أسبوعين ago
رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

3 أسابيع ago
الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى "السلم الأهلي مسؤولية مشتركة" بدمشق

الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى “السلم الأهلي مسؤولية مشتركة” بدمشق

3 أسابيع ago
مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول "اتفاقية 29 يناير" ومستقبل العملية السياسية في سوريا

مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول “اتفاقية 29 يناير” ومستقبل العملية السياسية في سوريا

4 أسابيع ago
«مسد» يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

“مسد” يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

شهر واحد ago
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
  • بريد السوريين
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة - 2024

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية

جميع الحقوق محفوظة - 2024