• ENGLISH
  • kurdi
  • اتصل بنا
الثلاثاء, يونيو 23, 2026
مجلس سوريا الديمقراطية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
مجلس سوريا الديمقراطية
No Result
View All Result

“طال صيام السوريين”.. واقع جديد يكرسه شهر رمضان

2023-03-22
in بريد السوريين
0
“طال صيام السوريين”.. واقع جديد يكرسه شهر رمضان
Share on FacebookShare on Twitter

مع بداية الحرب في سوريا، بات كل شيء مختلف، تغير وجه المجتمع، وبهذا التغيير باتت يوميات السوريين مرتبطة بالخوف والقلق من قادم الأيام، فـ مع الأمنيات التي تؤطر أحلام السوريين بغدٍ أفضل، ومع الحديث عن انفراجات اقتصادية قادمة، يبقى واقع السوريين خارج أي حسابات؛ فاليوم لم تعد المناسبات الدينية في سوريا، تحمل ذات الألق الذي فُقد مع بداية عام 2011، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، لم تعد ترتبط ذاكرة السوريين وعلى اختلاف أعمارهم، بمشاهد الموائد الشهية، والتجمعات العائلية التي تُعد إحدى أهم طقوس الشهر المبارك، خاصة أن هموم السوريين وهواجسهم كثرت وتراكمت على امتداد سنين الحرب، وباتت ذاكرة السوريين تختزل معاناة اقتصادية طال أمدها، وواقع معيشي قاهر، وأحباء اختفوا، ليكون شهر رمضان ورغم خصوصية هذا الشهر لدى السوريين، إلا أنه بات مساحة جديدة للحزن ومشاعر الفقدان والعوز.

حقيقةً ومنذ بداية الأزمة في سوريا، بات وجه رمضان مختلفاً، ولم يعد كسابق عهد السوريين به، فمشاهد الفقر والضائقة الاقتصادية، صبغت المشهد الرمضاني بألوان مختلفة، وبات شهر رمضان مؤطراً بعنوانين رئيسيين، أحدهما واقع اقتصادي يمنع الاحتفاء بهذا الشهر، والآخر ثمة أحباء قُتلوا وأخرون شُردوا والبقية أجبرتهم الحرب على الهجرة. وبين هذا وذاك، يُطل شهر رمضان المبارك وحال السوريين يزداد سوءاً، فالأسواق ورغم اكتظاظها بالمرتادين، إلا أنهم يتجنبون السؤال عن الأسعار، فما بين التمور والعصائر وخبز رمضان، ضاعت أحلام السوريين، وبات من الصعب الجمع بين تلك الموائد، لتزيين المائدة الرمضانية بها، حيث بات السوريين وفي زيارتهم للأسواق قبيل شهر رمضان، بارعين جداً في إجراء العمليات الحسابية، لكنها عمليات ترهق جيبوهم الخاوية أساساً، جراء سياسات حكومية قضت على “الخمير والفطير”.

قد يهمك: داعش واستثمار كارثة الزلزال في سوريا

وبحساب بسيط، فإن متوسط دخل الموظف السوري لا يتعدى المئة وخمسون ألفاً شهرياً، هو رقم وبإجماع السوريين لا يُمكنهم من شراء أبسط احتياجات الأسرة السورية، وهو بطبيعة الحال، فأنه أجر لا يكفي سوى ثلاثة أيام لا أربعة، فما بالكم والأسعار اليوم باتت كـ لهيب البركان، لا يمكن لأحد من الاقتراب منها. يقول أبو هاشم وهو موظف في إحدى دوائر دمشق، قبل أيام ذهبت إلى سوق ساروجة وهو معروف في دمشق، على اعتبار أنه سوق الفقراء، وغايتي من الذهاب إليه، للاطلاع والبحث عن ما يمكن تحضيره احتفاءً بشهر الخير، ويضيف أبو هاشم، لكن سوق الفقراء لم يعد كذلك، فعائلتي مكونة من 5 أشخاص معي أنا وزوجتي، وعندي “صبية” في الجامعة وهي على أبواب التخرج، واليوم “أقسم بالله٫ يقول أبو هاشم، راتبي لا يكفي بضعة أيام، ورغم عمل زوجتي بالخياطة في المنزل، لكن “ما في شي عم يلحق عشي”.

ويتابع أبو هاشم، كيلو التمر ومن النوع الرديء جداً وصل اليوم وقبل الشهر الكريم، الى ما يقارب 12 ألف ليرة سورية، وأما الرز والسمن والحاجيات الأساسية، فإن راتبي العظيم لا يكفي حتى لشراء 2 كيلو رز، وعبوة سمنة 2 كغ، فماذا أفعل؟ يتساءل أبو هاشم، ويختم عُدت للمنزل ” والله يفرجا”.

حقيقة الأمر، إن السوريين يحتاجون 5 أو 6 أضعاف أجرهم الشهري، ومع ذلك، فإن غالبية السوريين وبإحصاءات أممية، باتوا تحت خط الفقر، والحكومة نائمة، وصانع القرار “آخر همه”، وحالة الانحدار في الواقع المعيشي لدى السوريين، تزداد وتتعمق، إذ لا يبدو من السهل اليوم على أي سوري دخله ضمن حدود المتوسط، أن يغامر بـ لمّ شمل العائلة في رمضان، ويفضل الغالبية قضاء هذا الشهر وحيداً دون عزائم، فالواقع وشكل المجتمع السوري اليوم، يفرض على السوريين توخي الحذر في قبول أي عزيمة في رمضان، خشية ردّ هذه العزيمة بعزيمة أفضل منها، وللطرفة وبما يعكس ألم السوريين، فقد تبادر بعض العائلات والأصدقاء، الى إنشاء عزيمة افتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي، وإطلاق تسميات على شاكلة “عزيمة أونلاين”.

قد يهمك: بلاد الرافدين بلا روافد.. والـ “Gap” التركي السبب

في سوريا فقد شهر رمضان المبارك بهجته لدى غالبية السوريين، حتى بات صوت مدفع الإفطار غير مُحبب لدى السوريين، فهو يُذكرهم بحالة العوز والضائقة الاقتصادية، حتى بات مصطلح “ضرب المدفع”، تعبير رمزي فقط، لا سيما وأن شهر رمضان قبل الحرب في سوريا، وقبل سياسات الخنق التي تمارسها السلطة ضد السوريين، كان شهراً يتمنى السوريين ألا ينتهي، من أجل ألا تنتهي طقوسه والتجمعات العائلية، فاليوم لم تعد التمور والعرق سوس، ولا حتى “سكبة الجيران”، ذات معنى لدى السوريين، فالكل مرهق اقتصادياً، والفقر والعوز وقلة الحيلة، تُخيم على غالبية السوريين، حتى بات لسان حال الشعب السوري ” بأي حال عدت يا رمضان”، ونقول كان الله في عون السوريين، وكل رمضان ونحن وأنتم بحال أفضل.

عمار المعتوق- دمشق

Tags: الازمة السوريةالواقع السوريشهر رمضانعمار المعتوق
ShareTweet
Next Post
الأحزاب السياسية في الرقة تبدي تضامنها مع أبناء جنديرس

الأحزاب السياسية في الرقة تبدي تضامنها مع أبناء جنديرس

آخر المنشورات

مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

6 ساعات ago
الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

3 أيام ago
رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

7 أيام ago
الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى "السلم الأهلي مسؤولية مشتركة" بدمشق

الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى “السلم الأهلي مسؤولية مشتركة” بدمشق

أسبوع واحد ago
مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول "اتفاقية 29 يناير" ومستقبل العملية السياسية في سوريا

مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول “اتفاقية 29 يناير” ومستقبل العملية السياسية في سوريا

أسبوعين ago
«مسد» يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

“مسد” يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

4 أسابيع ago
علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

شهر واحد ago
العدالة الانتقالية ضمانة السلم الأهلي لا إجراء قانونياً.. جابر سلامة يطرح مقاربة سورية للخروج من الدوامة

العدالة الانتقالية ضمانة السلم الأهلي لا إجراء قانونياً.. جابر سلامة يطرح مقاربة سورية للخروج من الدوامة

شهر واحد ago
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
  • بريد السوريين
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة - 2024

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية

جميع الحقوق محفوظة - 2024