• ENGLISH
  • kurdi
  • اتصل بنا
الثلاثاء, يونيو 23, 2026
مجلس سوريا الديمقراطية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية
No Result
View All Result
مجلس سوريا الديمقراطية
No Result
View All Result

السويداء.. الديمقراطية التشاركية واللامركزية كمدخل للمسار الوطني في سورية الجديدة

2026-02-28
in تقارير
0
السويداء.. الديمقراطية التشاركية واللامركزية كمدخل للمسار الوطني في سورية الجديدة
Share on FacebookShare on Twitter

في أعقاب سقوط نظام الأسد، تبرز محافظة السويداء بوصفها إحدى النقاط المفصلية في مسار تشكّل سوريا الجديدة، إذ يعكس صمودها السلمي خلال السنوات الماضية رؤية ديمقراطية تنبع من تراث اجتماعي راسخ وطموح وطني جامع. في هذه المحافظة التي عانت طويلاً من التهميش دون الانزلاق إلى العنف الدموي، تبلورت مقاربة خاصة للديمقراطية تقوم على المشاركة الفعلية والارتباط العضوي بين المحلي والوطني، بما يجعل من الاستقلالية الإدارية ركيزة لتعزيز الوحدة، لا مدخلاً إلى التفكك. وتتمثل هذه الرؤية في تطلعات أبناء السويداء إلى نموذج ديمقراطي تعددي لا مركزي، يعالج آثار الحرب والانقسام، ويحوّل التنوع السوري إلى عنصر قوة وبناء.

نسرين الحريري، باحثة اجتماعية من درعا، تؤكد ارتباطها العميق بالمحافظة بقولها: “أنا ابنة السويداء حيث مولدي ومعيشتي وهمومي الوطنية”. وترى أن سقوط النظام الذي “رسم خريطة سورية مشوهة بالمركزية القمعية والإقصاء المنهجي” أفسح المجال أمام إعادة التفكير بأسس الدولة. وتضيف أن السويداء تبرز اليوم “كمنارة للرؤية الديمقراطية الحقيقية، حيث يلتقي التراث الاجتماعي العريق بالطموح الوطني الشامل”، مشيرة إلى أن ما يفكر به أهالي المحافظة ونخبها يتجه نحو “ممارسة تشاركية جذرية تنبثق من صمود شعب عرف كيف يحافظ على هويته دون اللجوء إلى العنف الدموي، ويطمح اليوم إلى بناء وطن يعكس تنوعه بكل صدق”.

اقرأ/ي أيضاً: اتفاق 29 كانون الثاني بعيون أهالي درعا: التشاركية والمواطنة كمدخل لبناء الدولة

وتوضح الحريري أن هذه الرؤية ليست تنظيراً مجرداً، بل خلاصة تجربة اجتماعية طويلة. تقول: “من منظوري كباحثة اجتماعية، أرى أن رؤية أهالي السويداء ونخبها للديمقراطية في سورية الجديدة بعد سقوط الأسد هي تجسيد لتجربة حيّة مليئة بالصمود والحكمة المتراكمة من عقود من التهميش والمقاومة السلمية”. وتبيّن أن المجتمع المحلي، القائم على المجالس التقليدية والقيم الجماعية، ينظر إلى الديمقراطية بوصفها ممارسة يومية تشاركية، لا استنساخاً لنماذج غربية بعيدة عن السياق السوري. وتشير إلى أن الأهالي الذين عانوا من سياسات مركزية أفقدت المنطقة مواردها وأحلامها، يرون في هذا النموذج “الوسيلة الوحيدة لاستعادة الكرامة”، بحيث يصبح كل فرد، “من الفلاح إلى المعلم، مشاركاً حقيقياً في صنع القرارات التي تؤثر على حياته اليومية”.

وتضيف أن نخب السويداء، من مثقفين وشيوخ ونشطاء، يجمعون على أن الديمقراطية المنشودة يجب أن تكون تعددية ولا مركزية، تعترف باستقلالية المناطق في إدارة شؤونها الثقافية والاقتصادية والأمنية، ضمن إطار وطني ضامن للوحدة. وتقول: “دائماً ما نرسم صورة سورية جديدة في السويداء، حيث تُدار المياه والزراعة عبر مجالس منتخبة محلياً، مرتبطة بديمقراطية وطنية تضمن توزيعاً عادلاً للثروات الوطنية”، معتبرة أن هذا الترابط يعيد بناء الثقة بين المناطق ويؤسس لعقد اجتماعي متوازن.

وترى الحريري أن هذه المقاربة تمثل استجابة واقعية لإشكاليات المرحلة، إذ يمكن للديمقراطية التشاركية أن تحوّل التنوع السوري، بمكوناته الدرزية والعربية والكردية والآشورية وغيرها، إلى طاقة جامعة، تعالج آثار النزوح والفقر والانقسامات الطائفية عبر حوار مستمر يبني الجسور بدل الجدران. وتؤكد أن الديمقراطية، بصيغتها التعددية اللامركزية، هي “الدواء لجراح سورية”، لأنها تعيد صياغة الهوية الوطنية بما يعكس تعقيد المجتمع، وتمنح جميع المكونات صوتاً دون السماح بالهيمنة. وتشدد على أن هذه الرؤية تشكل ضمانة لمنع عودة الاستبداد، سواء بصيغته المركزية التقليدية أو بأشكال محلية مقنّعة، معتبرة أن الديمقراطية التشاركية قادرة على إعادة تنظيم الاقتصاد عبر مشاريع تعاونية محلية، وصياغة مسار عدالة انتقالية شامل، وبناء دولة تكون السويداء فيها نموذجاً للتوازن بين الخصوصية والوحدة.

وتختم الحريري بقولها: “يشخص أهالي السويداء ونخبها اللحظة الحالية كفرصة حاسمة للخلاص أو الهلاك، بمعنى إما ديمقراطية تشاركية تعددية لا مركزية تعيد صياغة الواقع السوري بكل إشكالياته، أو عودة إلى دوامة الاستبداد المتنكر بأقنعة جديدة”، مؤكدة أن تبني هذه الرؤية هو الشرط الضروري لانتقال البلاد من ماضيها المأساوي إلى مستقبل يليق بتضحيات أبنائها.

في السياق ذاته، يتفق الدكتور سالم درفوس، الناشط السياسي من السويداء، مع هذه المقاربة، ويقول: “بعد سقوط نظام الأسد الذي فرض مركزية صارمة ومدمرة أفقدت السوريين إرادتهم لعقود، يصبح الحديث عن الديمقراطية ضرورة وطنية لإنقاذ الوطن من الانهيار الشامل”. ويؤكد أن أبناء السويداء يدركون جيداً معنى التهميش وأهمية الصوت المحلي المرتبط بالإطار الوطني، مضيفاً أن الديمقراطية الحقيقية “تتجاوز الانتخابات الشكلية لتصبح ممارسة تشاركية يومية، تجعل كل قرية ومدينة ومنطقة مسؤولة عن مصيرها، مع آليات وطنية تضمن التوازن والعدالة”.

اقرأ/ي أيضاً: القوى المدنية والسياسية… ركيزة الاستقرار الوطني في حمص وسوريا

ويعتبر درفوس أن قوة هذا النموذج تكمن في قدرته على تحويل التنوع الطائفي والعرقي والثقافي إلى رأسمال وطني بنّاء، حيث يشارك الجميع في صياغة السياسات العامة، من توزيع الموارد إلى معالجة القضايا الأمنية. ويقول: “أي محاولة لإعادة بناء نظام مركزي ستعيد إنتاج الاستبداد، مهما تغير الوجه”، مشيراً إلى أن المجالس المحلية المنتخبة يمكن أن تدير الشؤون الاقتصادية والأمنية بكفاءة، في إطار ديمقراطية وطنية تمنع احتكار السلطة. ويرى أن هذا المسار يتيح إعادة توزيع عادلة للثروات، ويؤسس لعدالة انتقالية تشاركية تمنح الضحايا صوتاً، وتعيد بناء الثقة بين المكونات عبر حوار يقود إلى دستور يعكس إرادة الجميع.

وتعكس هذه المواقف وعياً عميقاً بطبيعة اللحظة التاريخية التي تمر بها سوريا، حيث تقف البلاد أمام خيارين متناقضين: إما ترسيخ ديمقراطية تشاركية تعددية لا مركزية تعيد صياغة الهوية الوطنية على أسس العدالة والمواطنة، أو الوقوع مجدداً في أنماط استبدادية بأشكال جديدة. وفي هذا السياق، تبدو السويداء، وفق ما يطرحه أبناؤها ونخبها، نموذجاً عملياً لإمكانية تحويل التنوع إلى قاعدة لبناء وطني جامع، تكون فيه السلطة في خدمة المجتمع، لا العكس.

عمر صحناوي – السويداء

Tags: السويداءلا مركزية
ShareTweet
Next Post
مكتب العلاقات يلتقي فعاليات مدنية وسياسية لبحث اتفاقية 29 كانون الثاني وآفاق الحلول السياسية

مكتب العلاقات يلتقي فعاليات مدنية وسياسية لبحث اتفاقية 29 كانون الثاني وآفاق الحلول السياسية

آخر المنشورات

مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

مسد تشارك في ندوة حوارية بدمشق

9 ساعات ago
الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

الدكتور أحمد الدرزي: استمرار الحراك السياسي لـ«مسد» ضرورة وطنية لتعزيز فرص بناء سوريا ديمقراطية جامعة

3 أيام ago
رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

رياض درار: نجاح المرحلة الانتقالية يعتمد على قدرة السوريين على إدارة خلافاتهم بالحوار والتفاهم

أسبوع واحد ago
الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى "السلم الأهلي مسؤولية مشتركة" بدمشق

الرئيسة المشتركة لـ مسد تشارك في ملتقى “السلم الأهلي مسؤولية مشتركة” بدمشق

أسبوع واحد ago
مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول "اتفاقية 29 يناير" ومستقبل العملية السياسية في سوريا

مكتب العلاقات ينظم ندوة حوارية حول “اتفاقية 29 يناير” ومستقبل العملية السياسية في سوريا

أسبوعين ago
«مسد» يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

“مسد” يناقش متطلبات المرحلة المقبلة في ظل اتفاقية 29 يناير

شهر واحد ago
علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

علي رحمون: سوريا ما تزال تواجه تحديات معقدة والحوار الوطني الشامل هو المدخل نحو الاستقرار

شهر واحد ago
العدالة الانتقالية ضمانة السلم الأهلي لا إجراء قانونياً.. جابر سلامة يطرح مقاربة سورية للخروج من الدوامة

العدالة الانتقالية ضمانة السلم الأهلي لا إجراء قانونياً.. جابر سلامة يطرح مقاربة سورية للخروج من الدوامة

شهر واحد ago
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
  • بريد السوريين
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة - 2024

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تقارير
  • مقالات
  • بيانات
  • المكاتب
    • مكتب العلاقات
    • مكتب المرأة
  • بريد السوريين
  • من نحن
    • النظام الداخلي
    • خارطة الطريق
    • الرؤية السياسية

جميع الحقوق محفوظة - 2024